اجتاحت عواصف جوية قوية مناطق واسعة من الغرب الأوسط في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة العديد من المناطق بأضرار مادية، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من السكان. وفي الوقت الذي واصلت فيه السلطات تحذيراتها من مخاطر السيول والفيضانات، يُتوقع أن تستمر هذه المخاطر حتى بعد انحسار العواصف.

وفاة شخصين بسبب العواصف

في ولاية إنديانا، أعلن كودي لو، نائب رئيس الشرطة في مقاطعة جينينجز، عن وفاة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات بعدما سقطت شجرة على منزل أسرته في بلدة جنيف نتيجة قوة العواصف التي ضربت المنطقة.

وفي ولاية أوهايو، أعلن الحاكم مايك ديواين عن وفاة شخص في منطقة روزفيل بعدما تسببت السيول في عرقلة وصول فرق الطوارئ إليه.

المياه تغمر الطرق والمناطق

أكدت السلطات أن الظروف الجوية القاسية صعبت عمليات الاستجابة والإنقاذ في عدد من المناطق المتضررة، حيث غمرت المياه بعض الطرق والمناطق المنخفضة.

كما شهدت مدينة بورتاج في ولاية إنديانا حادثًا منفصلًا، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل شخص جراء انفجار وحريق اندلع داخل منزل عقب مرور العواصف.

أزمة الكهرباء

فيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أظهرت بيانات موقع “باور آوتيدج دوت يو إس” أن أكثر من 800 ألف مشترك ظلوا دون التيار الكهربائي حتى منتصف ليل الثلاثاء في ولايات إيلينوي وإنديانا وأوهايو وكنتاكي. وقد تسببت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة في إلحاق أضرار بشبكات الكهرباء وسقوط الأشجار على خطوط الإمداد.

تداعيات العاصفة

وحذرت السلطات من أن تداعيات العاصفة لم تنته مع تحركها بعيدًا عن المناطق التي ضربتها، خاصة مع استمرار خطر السيول. وقال حاكم أوهايو مايك ديواين إن العواصف قد تكون غادرت الولاية، لكن السيول ستظل مصدر قلق كبير خلال الفترة المقبلة.