أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن أي نهج تتبعه بلاده، سواء في الحرب أو المفاوضات، يجب أن يستند إلى المصالح الوطنية والأمن القومي، وأن يكون قائماً على الواقعية. وشدد على أن الفصل بين المسارين واختيار أحدهما كخيار وحيد يمثل “خطأً استراتيجياً”.

وأوضح قاليباف أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لا تكتسب قيمتها إلا إذا كانت بنودها سارية وقابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن إيران لن تجد مبرراً للالتزام بأي تفاهم لا يحقق لها مصالح أو فوائد ملموسة.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بحرية كاملة في تنفيذ مهامها والرد على أي اعتداء يستهدف البلاد.

وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن الحفاظ على الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز يمثل جزءاً أساسياً من الأمن القومي. وأكد في الوقت نفسه أهمية ضمان أعلى مستويات الأمن لعبور السفن التجارية عبر الممر البحري.

وأشار إلى أن إيران أغلقت مضيق هرمز خلال الحرب الأخيرة، معتبراً أن القرار جاء لحماية الأمن القومي، بخلاف ما حدث خلال ما وصفها بـ”حرب الأيام الـ12″.