أكد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، تمسك بلاده بمضيق هرمز باعتباره “ورقة استراتيجية”، واصفا إياه بأنه “هبة من الله للشعب الإيراني”، ومتعهدا بحمايته مهما كانت التكلفة. وشدد على أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن حاتمي قوله، اليوم الأحد، إن إيران كانت تُدرك أهمية مضيق هرمز كونه “ورقة استراتيجية”، مشيرا إلى أن الحرب الأخيرة أسهمت في تفعيل هذه الورقة بصورة أكبر.
حاتمي: هرمز لن يعود إلى ما كان عليه
أضاف القائد العام للجيش الإيراني أن مضيق هرمز “لن يعود إلى الوضع الذي كان عليه سابقا”، في إشارة إلى التغيرات التي طرأت على حركة الملاحة والوضع الاستراتيجي في الممر المائي منذ اندلاع الحرب.
ووصف حاتمي المضيق بأنه “ميزة جيوسياسية وهبها الله للشعب الإيراني”، معتبرا أن موقعه الاستراتيجي يمنح طهران ورقة مُهمة في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية.
إيران تُلوّح بأهمية المضيق
وأشار حاتمي إلى أن تفعيل “ورقة مضيق هرمز” جاء ضمن التداعيات التي خلفتها الحرب، واصفا ذلك بأنه إحدى “التذكارات” التي تركها الرئيس الأمريكي ترامب، في إشارة إلى السياسات الأمريكية تجاه إيران.
تأتي تصريحات القائد العام للجيش الإيراني في ظل استمرار التوتر حول “مضيق هرمز”، الذي يُمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميا، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى مزيد من القيود على حركة الملاحة وارتفاع المخاطر التي تواجه السفن العابرة للمضيق.

