قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنه يتعين على أوكرانيا دعم المناقشات التي تم التوصل إليها بين روسيا والولايات المتحدة في أنكوريج، إذا كانت ترغب في تحقيق تقدم نحو اتفاق تسوية.

وفي مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال”، أشار الوزير التركي إلى أنه زار روسيا في يونيو الماضي، حيث أجرى محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وممثلين عن أجهزة الاستخبارات والأمن، كما استقبله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة قازان.

وأوضح فيدان أن مثل هذه الاجتماعات تُعقد سنويًا، حيث تركز على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في جنوب القوقاز والشرق الأوسط، بالإضافة إلى الصراع في أوكرانيا.

ونوّه الوزير التركي بأن الرئيس الروسي أكد له خلال لقائهما التزامه بما تم التوصل إليه خلال المحادثات التي جمعت الزعيمين الروسي والأمريكي في ألاسكا.

وأضاف فيدان: “يلتزم الجانب الروسي بما تم الاتفاق عليه. لكن رقصة التانجو تتطلب وجود طرفين فيها”.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلاً عن مصدر في الإسعاف والطوارئ بغزة، باستشهاد شخص وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت جسر وادي غزة وسط القطاع.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الأشخاص جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركبة غربي مخيم النصيرات، فيما شن جيش الاحتلال ثلاث غارات أخرى بمسيّرات على المنطقة الغربية من المخيم وسط قطاع غزة.

كما أصيب عدد من الأشخاص إثر غارة إسرائيلية استهدفت ساحة مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.

وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع.

غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان

في وقت سابق اليوم السبت، شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة بلدات في جنوب لبنان، ما أسفر عن أضرار في المناطق المستهدفة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على حي المشاع ببلدة المنصوري بقضاء صور، كما شن غارتين إضافيتين على دفعتين استهدفتا أحياء سكنية في البلدة.

وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال واصل اعتداءاته عبر نسف عدد من المنازل ببلدة حولا بقضاء مرجعيون، بينما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة كفرتبنيت.

وفي قضاء صور أيضًا، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون وسط استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان.

وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى ثلاث غارات من مسيرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يأتي ذلك وسط التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال ضد الأهداف المدنية داخل غزة.

وزيرا خارجية باكستان والسعودية يؤكدان ضرورة تهدئة التوترات

اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف مؤكدين ضرورة العمل لتهدئة التوترات وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلا من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت أمام جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.

وجاءت المواقف الباكستانية والسعودية ضمن مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

المرشد الإيراني يتوعد بالثأر لمقتل والده

توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين.

وقال مجتبى خامنئي في بيان بمناسبة مراسم تشييع والده في العراق وإيران إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب الشعب” مضيفًا أن “قتلة المرشد الراحل سيحاسبون على جرائمهم”.

وأضاف أنه “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين وسيتحقق حتمًا” مشيرًا إلى أن “أحرارًا من أنحاء العالم سيؤدون قريبًا جزءًا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء”.