يفتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بعد قليل، أعمال تطوير وترميم قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي، والتي تم تنفيذها بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة.
افتتاح أعمال ترميم وتطوير قبة قايتباي
وُلد قايتباي في بلاد القوقاز خلال النصف الأول من القرن الخامس عشر، وكان من أصول شركسية، مثل العديد من المماليك الذين جُلبوا صغارًا إلى مصر. دخل القاهرة مملوكًا، ولم يكن أحد يتوقع أن يصبح يومًا سلطانًا يحكم واحدة من أقوى دول العالم الإسلامي.
تعتبر قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي إحدى أبرز روائع العمارة المملوكية في مصر، حيث تتميز بزخارفها الحجرية الدقيقة وتصميمها المعماري الفريد الذي يعكس ازدهار الفنون الإسلامية خلال العصر المملوكي.
حكم السلطان الأشرف قايتباي مصر لمدة 29 سنة، وشهدت فترة حكمه رخاء وازدهار على مختلف الأصعدة، وهو ما تجلى في العمارة الإسلامية التي شيدت في عهده.
ويظهر الجامع على الجنيه الورقي المصري لما له من مكانة خاصة في العمارة الإسلامية وما يحتويه من زخارف وأشكال هندسية فريدة. يُلقب المسجد بـ”أستاذ العمارة الإسلامية” لما يحمله من قصة تاريخية عند بنائه، حيث كانت كثرة المنشآت المعمارية في القاهرة الفاطمية تدفع سلاطين المماليك للذهاب إلى الصحراء شرق القاهرة لبناء معمارهم الذي يسجل تاريخهم.

