تُعتبر الكمثرى من الفواكه الموسمية الشهيرة التي تحظى بشعبية كبيرة بفضل طعمها اللذيذ، حيث تشبه التفاح إلى حد ما، وغالبًا ما تُقدم كما هي أو تُستخدم في إعداد الحلويات.

تتميز الكمثرى بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها الجسم، مما يجعل الخبراء ينصحون بتناولها.

فوائد تناول ثمرة كمثرى يوميًا

يُشير الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، إلى أن الكمثرى غنية بالألياف الغذائية، خصوصًا الألياف الذائبة مثل البكتين، التي تساهم في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء. هذا الأمر يدعم صحة الجهاز الهضمي ويساعد في إنتاج مركبات مفيدة لصحة القولون. كما أن تناول الكمثرى بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن يُحسن حركة الأمعاء ويقلل من الإمساك، ويمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، مما قد يساعد في التحكم بالوزن.

وأضاف سلامة أن الألياف تساعد أيضًا على إبطاء امتصاص السكريات، مما يقلل من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام. وهذا قد يكون مفيدًا للأشخاص المصابين بالسكري أو المعرضين للإصابة به، مع ضرورة الالتزام بالخطة الغذائية التي يوصي بها الطبيب. كما تساهم الألياف الذائبة في خفض مستويات الكوليسترول الضار عن طريق ارتباطها بالأحماض الصفراوية داخل الأمعاء، مما يدفع الجسم لاستخدام جزء من الكوليسترول لإنتاج المزيد منها.

وتحتوي الكمثرى أيضًا على البوتاسيوم الذي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على مجموعة من مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكيرسيتين والكاتيشين وحمض الكلوروجينيك والبوليفينولات، وهي مركبات ترتبط بانخفاض الالتهابات ودعم صحة الخلايا عند تناولها ضمن نظام غذائي صحي. كما تُعتبر مصدرًا جيدًا لفيتامين C وفيتامين K والنحاس والبوتاسيوم. وتتميز الكمثرى بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا، مما يجعلها خيارًا أفضل مقارنة بالعديد من الحلويات المصنعة عند الرغبة في تناول شيء حلو. يحتوي كل 100 جرام من الكمثرى على نحو 57 سعر حراري فقط، مما يجعلها فاكهة خفيفة ومغذية في الوقت نفسه.