كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن رؤيته لحقبة الملك فاروق، مؤكدًا أن آخر ملوك مصر تعرض لـ”ظلم تاريخي”، وأن العديد من الروايات المتداولة حول حياته الشخصية ووفاته تحتاج إلى إعادة تقييم.
وقال فؤاد علام خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام” المذاع على قناة “الشمس”، إن ما أُشيع عن الملك فاروق، مثل إدمانه القمار أو الخمر أو كثرة العلاقات النسائية، لا يعكس الحقيقة. وأوضح أن قناعته استندت إلى شهادات مباشرة نقلها إليه والده الذي عمل ضابطًا في الحرس الملكي وعاصر تلك الفترة عن كثب.
وأضاف أن والده بالإضافة إلى عدد من أفراد الحاشية والحرس الملكي أكدوا له أن الملك فاروق كان يحظى بمحبة المحيطين به، ونفوا ما تردد بشأن انحرافات أخلاقية نُسبت إليه. وأشار إلى أن هذه الشهادات جعلته يعتقد أن التاريخ لم ينصف الملك الذي كانت له مواقف إيجابية وإسهامات خلال فترة حكمه.
وفي سياق متصل، أعرب فؤاد علام عن اعتقاده الشخصي بأن الملك فاروق لم يتوفَّ وفاة طبيعية، بل تعرض لعملية اغتيال. واعتبر الرواية المتداولة بشأن وفاته المفاجئة أثناء وجوده في المنفى “غير منطقية” وتثير العديد من علامات الاستفهام.
وأكد وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق أن ملابسات وفاة الملك فاروق لا تزال بحاجة إلى كشف الحقيقة كاملة. وأعرب عن أسفه لما وصفه بعدم إنصاف التاريخ للملك سواء فيما يتعلق بفترة حكمه أو بظروف وفاته عقب عزله ومغادرته مصر.

