تواصل المباحث الجنائية في محافظة المنيا، تحت إشراف اللواء مصطفى حسن، جهودها لكشف ملابسات العثور على جثة شاب في العشرينات من عمره، والتي وجدت ملقاة داخل “منور” بإحدى المباني التابعة لبندر قسم شرطة مغاغة.

كان العميد رامي الصفتي، مأمور قسم شرطة مغاغة، قد تلقى بلاغًا من أحد أهالي منطقة السلام التابعة لدائرة المركز، يفيد بالعثور على جثة لشاب مجهول الهوية، وبه إصابات واضحة في الوجه. وبانتقال قوة من مباحث مغاغة بقيادة النقيب حسام ممدوح، معاون أول مباحث مغاغة، إلى موقع البلاغ، تبين أن الشاب لا يحمل أي إثبات شخصية وبه إصابات في وجهه، وتم نقله إلى مشرحة مستشفى مغاغة.

وبعرض تفاصيل البلاغ على العميد بلال الجنايني، رئيس فرع البحث الجنائي لمنطقة شمال المنيا، أمر بإخطار المستشار محمود عطوة، رئيس نيابة مغاغة. حيث كلفت النيابة مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي وإثبات الإصابات الظاهرة بالجثمان تمهيدًا لانتداب الطب الشرعي.

صاحب الجثة وجد بجيبه 10 جنيهات

واصل ضباط مباحث مغاغة تحرياتهم المكثفة لمعرفة المعلومات المتعلقة بصاحب الجثة؛ إلا أنه لم يتم التوصل إلى هويته حتى الآن. وتشير المعلومات غير الرسمية إلى أن الشاب قد يكون من محافظة أخرى ولم يتم الإبلاغ عن تغيبه بشكل رسمي بعد.

وأمر اللواء مصطفى حسن مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن المنيا بنقل جثة الشاب إلى مستشفى المنيا الجامعي لانتداب الطب الشرعي وأخذ تحليل الصفة التشريحية وعمل تحليل بصمة وراثية (DNA) للتوصل إلى هويته.

تحليل DNA لمعرفة هويته

قال عدد من شهود الواقعة لـ “فيتو” إنه تم العثور على مبلغ 10 جنيهات في بنطال الشاب دون أية أوراق ثبوتية. وهو ما دفع أجهزة الأمن لإجراء تحليل DNA للجثة لمعرفة صاحبها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.