تنظر محكمة جنايات شمال المنيا، غدًا الأربعاء، برئاسة المستشار محمد عبد الحميد قطب، جلسة محاكمة ثلاثة متهمين من مدينة مغاغة، بتهمة قتل المجني عليه أدهم سعد أحمد، الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا، في يوم عيد الأضحى.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليه كان يعيل أسرته المكونة من ثلاثة أشقاء وبنت بالإضافة إلى والدتهم. وكان يسير بدراجة بخارية بصحبة صديقه عندما استوقفه الجناة الذين كانوا يحملون أسلحة بيضاء. وعندما سألهم عن السبب، طعنوه ثم فروا هاربين من مسرح الجريمة.
وعلى إثر ذلك، أبلغ اللواء حاتم ربيع، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن المنيا، الذي أمر بتشكيل فريق بحث لتحديد أسباب الجريمة وضبط المتهمين. وتبين أن الجناة كانوا قد تشاجروا سابقًا مع صديق المجني عليه الذي كان يركب خلفه على الدراجة النارية، دون أن يكون المجني عليه على علم بذلك. وقد تطورت الأمور حتى وقعت الجريمة.
وبسؤال المتهم الثاني، أفاد بأنه كان موجودًا في مسرح الجريمة حيث قام المتهم الأول بإنزال المجني عليه من على الدراجة ثم طعنه في الصدر والقلب ثماني طعنات، وتركه ينزف حتى توفي فور وصوله إلى المستشفى.
كانت المحكمة قد حكمت على المتهمين بالسجن عشر سنوات وتعويض قدره مليون جنيه لأسرة المجني عليه، بينما تمت تبرئة أحد المتهمين الذي اقتصر دوره على دفع الدراجة النارية فقط.
ودفع وليد عبد الحميد، محامي المجني عليه أمام المحكمة بضرورة تطبيق أقصى عقوبة على المتهمين مشيرًا إلى أن المجني عليه لم يكن طرفًا في المشاجرة ولم يشارك فيها بشكل فعلي أو كلامي، مما يؤكد أنه دفع حياته ثمنًا لشهامته.
وكان المستشار محمود السكران وكيل نيابة مغاغة بسكرتارية وليد عبد الجواد قد باشرت التحقيقات مع المتهمين وطلب توقيع أقصى العقوبة عليهم بسبب عدم مراعاتهم حرمة الدم مما أدى إلى حرمان الأسرة من عائلها.

