أصيب عدد من الفلسطينيين في سلسلة غارات وقصف مدفعي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث تركزت هذه العمليات في محافظتي غزة والوسطى.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بوصول أربعة إصابات إلى مجمع العودة في مخيم النصيرات، نتيجة استهداف الاحتلال منزلاً في منطقة الحساينة غرب المخيم.
وفي مدينة غزة، أصيب فلسطينيان جراء قصف مدفعي استهدف محيط مصنع الستار في حي الزيتون جنوب شرق المدينة، بالتزامن مع تقدم آليات الاحتلال في شارع السكة شرق الحي وسط قصف مدفعي عنيف.
في وسط القطاع، استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة بركة في مدينة دير البلح، مما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين. كما وصلت إصابة إلى مستشفى شهداء الأقصى إثر قصف منزل في محيط منطقة البروك بالمدينة بعد أن شنت طائرات الاحتلال غارة على المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تم قصف منزل في محيط صالة قصر السلطان شمال غرب مخيم المغازي.
وفي شمال قطاع غزة، أُصيب مواطن فلسطيني برصاص طائرة مسيّرة للاحتلال في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا. كما أطلقت طائرات الاحتلال المروحية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.
وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزي عطارة وعين سينيا شمال مدينة رام الله أمام حركة الفلسطينيين، مما تسبب بأزمة مرورية وعرقلة تنقل الفلسطينيين في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال منعت المركبات من المرور عبر الحاجزين، مما أدى إلى اصطفاف أعداد كبيرة من المركبات وانتظار المواطنين لفترات طويلة.
يأتي إغلاق الحاجزين في إطار التشديدات العسكرية المتكررة التي تفرضها قوات الاحتلال على مداخل القرى والبلدات المحيطة بمدينة رام الله، والتي تتسبب في تعطيل حركة الطلبة والموظفين والمواطنين. وكانت قوات الاحتلال قد شددت خلال الفترة الماضية إجراءاتها على حاجز عين سينيا ومداخل شمال رام الله.
تُعد حواجز شمال رام الله، ومنها عطارة وعين سينيا، من نقاط العبور الرئيسية التي يعتمد عليها آلاف الفلسطينيين يوميًا للوصول إلى مدينة رام الله والبلدات المحيطة بها. بينما تؤدي الإغلاقات المفاجئة إلى تحويلات طرقية وأزمات مرورية خانقة.

