أفادت مصادر محلية فلسطينية بشن 3 غارات من طائرات مسيرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذلك في ظل التصعيد المستمر الذي ينتهجه الاحتلال ضد الأهداف المدنية في القطاع.
في سياق متصل، اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكدين ضرورة العمل على تهدئة التوترات وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.
وأشارت وزارة الخارجية الباكستانية إلى أن إسلام آباد تدعو كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإتاحة الوقت للجهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين، مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.
وتأتي المواقف الباكستانية والسعودية في ظل مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.
وفي لبنان، أفادت وسائل الإعلام بأن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على صور بجنوب البلاد، حيث تواصل قوات الاحتلال استهداف لبنان رغم جهود التهدئة.
وتوعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ، وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين.
مجتبى خامنئي: الانتقام لوالدي لا يتوقف على وجودي
وأضاف في البيان أن “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين، وسيتحقق حتمًا”، مشيرًا إلى أن “أحرارًا من أنحاء العالم سيؤدون قريبًا جزءًا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء”.
وجاءت تصريحات مجتبى خامنئي خلال مراسم تأبين والده، حيث أكد على مواصلة ما وصفه بـ”نهج المقاومة” وملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وبقية القتلى.
على صعيد آخر، يُناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين المقبل مقترحات تتعلق بفرض حظر على استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط ضغوط متزايدة من عدد من الدول الأعضاء لاتخاذ إجراءات بهذا الشأن.
وقال دبلوماسيون إن الاجتماع المرتقب في العاصمة البلجيكية بروكسل سيشكل اختبارًا لمدى حجم الدعم داخل التكتل الأوروبي للمضي قدمًا في فرض قيود تجارية على منتجات المستعمرات.
وكانت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، من بينها إيرلندا وهولندا وإسبانيا، قد اتخذت خطوات منفردة تضمنت فرض قيود تجارية على منتجات المستعمرات الإسرائيلية التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

