شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سلسلة غارات على عدد من البلدات في جنوب لبنان، مما أدى إلى أضرار جسيمة في المناطق المستهدفة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على حي المشاع في بلدة المنصوري بقضاء صور، كما شن غارتين إضافيتين على دفعتين استهدفتا أحياء سكنية في البلدة.

وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال واصل اعتداءاته عبر تدمير عدد من المنازل في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على دفعتين استهدفت بلدة كفرتبنيت.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وفي قضاء صور أيضًا، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون، وسط استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان.

وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى ثلاث غارات من طائرة مسيّرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذلك في ظل التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال ضد الأهداف المدنية داخل غزة.

وزيرا خارجية باكستان والسعودية يؤكدان ضرورة العمل لتهدئة التوترات

اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكدين أهمية العمل على تهدئة التوترات وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلا من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإعطاء الفرصة للجهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين، مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.

وجاءت المواقف الباكستانية والسعودية في ظل مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على صور بجنوب البلاد، وتواصل قوات الاحتلال استهداف لبنان رغم جهود التهدئة.

توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين.

وقال مجتبى خامنئي في بيان بمناسبة مراسم تشييع والده في العراق وإيران إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب الشعب” مضيفًا أن “قتلة المرشد الراحل سيحاسبون على جرائمهم”.

وأضاف في البيان أن “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين وسيتحقق حتمًا” مشيرًا إلى أن “أحرارًا من أنحاء العالم سيؤدون قريبًا جزءًا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء”.