عاد اسم سامي الجابر ليحتل مركز الصدارة في المشهد الرياضي السعودي خلال الساعات الأخيرة، حيث ربطت جماهير وإعلاميون اسمه بإمكانية توليه رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم في المرحلة المقبلة، وذلك بعد التغييرات التي شهدها الاتحاد عقب انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026.
على الرغم من نفي الجابر وجود أي تواصل رسمي بشأن توليه المنصب، فإن مجرد طرح اسمه أعاد فتح النقاش حول الشخصيات الرياضية القادرة على قيادة كرة القدم السعودية في مرحلة تُعد من الأكثر أهمية، خاصةً بعد الجدل الذي صاحب نتائج المنتخب في المونديال.
لا يُعتبر سامي الجابر اسمًا عابرًا في تاريخ الرياضة السعودية، بل يمثل أحد أبرز نجوم الكرة في المملكة، بعدما حقق مسيرة استثنائية بقميص الهلال والمنتخب السعودي، وشارك في العديد من البطولات القارية والعالمية، مما جعله واحدًا من أكثر اللاعبين السعوديين حضورًا على الساحة الدولية.
بعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد الجابر عن كرة القدم، بل اتجه إلى العمل الفني والإداري، حيث تولى تدريب نادي الهلال ثم خاض تجربة رئاسة النادي، وهو ما أكسبه خبرة في إدارة الملفات الرياضية والتعامل مع التحديات التي تواجه الأندية الكبرى.
كما حرص على تطوير قدراته الإدارية من خلال المشاركة في برامج ودورات متخصصة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأمر الذي عزز صورته كواحد من الشخصيات الرياضية التي تجمع بين الخبرة الميدانية والتأهيل الإداري.
وأشارت تقارير دولية إلى أن هذه المسيرة كانت سببًا رئيسيًا وراء تصاعد المطالب الجماهيرية بإسناد مناصب قيادية إليه، خصوصًا في الفترات التي تشهد فيها الكرة السعودية تحديات تحتاج إلى شخصيات تمتلك خبرات متنوعة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
جاءت عودة اسم الجابر إلى دائرة النقاش بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي دفعت الجماهير للمطالبة بإجراء مراجعات واسعة لمنظومة كرة القدم والبحث عن أسماء جديدة قادرة على قيادة المرحلة المقبلة.
ورغم هذا الزخم، تعامل الجابر مع الأمر بهدوء مؤكدًا أنه لا يعلم مصدر الأنباء التي تحدثت عن رئاسته للاتحاد السعودي لكرة القدم وأنه لم يتلق أي اتصال رسمي كما شدد على أنه لا يرى نفسه الشخص المناسب لتولي هذه المسؤولية في الوقت الحالي.
تعكس حالة التفاعل مع اسمه حجم الثقة التي يتمتع بها لدى قطاع كبير من الجماهير، التي ترى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الاستفادة من الكفاءات الوطنية ذات الخبرة سواء في الاتحاد السعودي لكرة القدم أو في مختلف المناصب المؤثرة داخل المنظومة الرياضية.

