كشف عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية السابق، أنه يقلل من السفر غير الضروري بفضل التكنولوجيا الحديثة. وأكد أن القراءة عبر الهاتف والمشاركة في الاجتماعات عبر تطبيقات مثل “زوم” أصبحت كافية لمتابعة الأحداث، مما ألغى الحاجة للسفر المتواصل كما كان يحدث سابقًا.
وقال موسى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، إن التكنولوجيا ساعدته في تقليل تنقلاته، مشيرًا إلى أن متابعة الصحف والمقالات عبر الهاتف أصبحت بديلاً عمليًا للتنقل المستمر.
وأضاف وزير الخارجية الأسبق أن الأهم هو الاطلاع على ما يجري، حيث أصبح ذلك ممكنًا دون الحاجة للسفر. وصرح قائلًا: “الناس الذين تقدموا في السن يمكنهم البقاء في أماكنهم قدر الإمكان، مع عدم مانع الحضور لمؤتمر أو اجتماع إذا لزم الأمر، ولكن الأساس هو الاطلاع على الأحداث”.
وكشف عمرو موسى عن روتينه اليومي قبل النوم، موضحًا أنه يقرأ قصة مصرية من الأدب الحديث أو كتبًا لمؤلفين جدد. واعتبر أن هذه القراءة “تفتح النفس وتسلّي وتساعد على التعلم، حيث تتناول تاريخ البلاد ولكن بأسلوب ممتع يساعد على النوم”.
وأشار موسى إلى أنه يقرأ حاليًا كتابًا عن الخديوي عباس، معتبرًا أن هذه القراءات لا ترهق العقل وهي مثالية للاسترخاء قبل النوم. وأكد أن قراءة التاريخ المصري تمثل جزءًا مهمًا من اهتماماته الثقافية.
وفي مفاجأة للإعلامي محمد علي خير، أعلن عمرو موسى عن إقلاعه عن التدخين نهائيًا منذ يونيو 2018. وقال: “أنا لا أدخن منذ نهاية شهر يونيو 2018″، مؤكدًا أنه تخلص من السيجار الذي كان معروفاً به، والذي أهداه له الراحل هيكل قبل وفاته.
وأكد وزير الخارجية الأسبق أنه يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا في التواصل وحضور الاجتماعات عن بُعد، مشيرًا إلى أن “التكنولوجيا تساعد الآن” وأن الإقلاع عن السفر غير الضروري أصبح ممكنًا بفضل التطورات التكنولوجية.

