أكد عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، دعمه لما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن ضرورة تنشيط الحياة السياسية. واعتبر أن إجراء انتخابات المجالس المحلية يمثل الخطوة الأولى نحو إعادة الحيوية للنظام السياسي وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة.

وقال موسى في منشور له على صفحته بموقع “فيسبوك” إن مصر تحتاج في المرحلة الحالية إلى إحياء الحياة السياسية، وتمكين الأحزاب من القيام بدورها لتصبح أكثر حضورًا وتأثيرًا، وقادرة على التعبير عن المواطنين، وطرح البدائل، وإعداد الكوادر السياسية.

وأضاف أن الأحزاب القوية والحياة السياسية النشطة ليستا ترفًا ولا ينبغي التخوف منهما، بل تمثلان ضمانة حقيقية لاستقرار الدولة وتعزيز تماسك المجتمع وحمايته من الفوضى أو الفراغ السياسي. وأشار إلى أن الدول القوية تُبنى بمؤسساتها والحوار الوطني الجاد والمشاركة الفاعلة للمواطنين في الشأن العام.

وأوضح موسى أن انتخابات المجالس المحلية تمثل نقطة البداية الطبيعية لهذا المسار، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء حياة سياسية حقيقية والمدرسة الأولى لإعداد القيادات والوسيلة الأقرب لربط المواطنين بعملية صنع القرار على المستوى المحلي وصولًا إلى المستويات الأعلى.

وشدد وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية على أن دعوة الرئيس السيسي في هذا الشأن تمثل رسالة مهمة، داعيًا إلى الإسراع في ترجمتها إلى خطوات تنفيذية واضحة وتنفيذ الاستحقاق الدستوري الخاص بانتخابات المجالس المحلية بما يسهم في فتح صفحة جديدة من الإصلاح السياسي وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ومستقبلها.