أكد الإعلامي عمرو أديب، أنه لا بد من ضرورة تحرك التجار وأصحاب الأنشطة التجارية لمواجهة حالة الركود التي تشهدها بعض الأسواق، داعيًا إلى خفض الأسعار لتحفيز حركة البيع والشراء.
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أنه “خفضوا الأسعار يرحمكم الله، وابدأوا بأنفسكم”، مؤكدا على أهمية اتخاذ خطوات عملية من جانب التجار لإنعاش السوق واستعادة النشاط التجاري.
الأسواق بحاجة إلى وجود قيادة ورؤية واضحة
وتابع عمرو أديب أن الأسواق بحاجة إلى وجود قيادة ورؤية واضحة لتنظيم حركة التجارة، مؤكدًا أن استمرار حالة التباطؤ والركود لا يخدم أحدًا، وأنه ليس من مصلحة الدولة أن يتعرض السوق للانهيار أو أن تضطر المنشآت التجارية إلى الإغلاق بسبب تراجع المبيعات وضعف الإقبال على الشراء.
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن التصنيع الزراعي درع الأمن الغذائي لافتا إلى أن الوزارة توليه اهتماما وبالغا، مشيرا إلى أن البيض يعتبر من المنتجات التي شهدت مؤخرا تقصيرا في التصنيع.
وذكر خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جينا فتحي ببرنامج صناع العاصمة المذاع عبر شاشة فضائية النهار، مساء اليوم الجمعة، أن فترة رمضان تشهد ارتفاعاً حاداً في أسعاره نظراً للطلب الكبير عليه، بينما تنخفض أسعاره بشكل كبير بعد ذلك، مثلما يحدث في عيد الأضحى، مما يؤثر على المنتجين بشكل سلبي.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أنهم يتجهون الآن إلى إنتاج بيض مصنع، مشابه للمشروم المعلب، بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان استدامة هذه الصناعة.
واستعرض دكتور خالد جاد خطة لإنتاج جيد للسلعة المذكورة إلى جانب السلع الأخرى، لافتاً إلى أهمية التصنيع المحلي في مصر.
وشدد على ضرورة وجود تصنيع لكل سلعة محليا سواءً على مستوى القطاع الخاص أو الحكومي، وذلك ضمن مبادرة “القرية المنتجة”.
وأشار إلى أن القرى ستعود للاكتفاء الذاتي كما كانت سابقاً وستسهم بإنتاجها في تلبية احتياجات المناطق الحضرية المحيطة.
وأوضح أن تشجيع التصنيع الزراعي في المرحلة المقبلة سيحدث تأثيرًا كبيرًا بفضل التحالف بين عدة وزارات لإنشاء مجمعات زراعية صناعية متكاملة.
وأشار دكتور خالد جاد إلى الفوائد التي يحققها التصنيع في تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل بدلاً من بيعها كمواد خام.
وأكد أن العديد من السلع مثل الطماطم تعاني معدلات هدر مرتفعة خلال نقلها من مناطق الإنتاج إلى الأسواق أو المصانع بسبب الحرارة، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المحاصيل.
وأضاف أن تعزيز التصنيع، سواء على المستوى الاستثماري أو المحلي، سيساهم كثيراً في تقليل هذا الفاقد. وأكد أن التقريب بين مواقع الإنتاج والتصنيع، خاصة في القرى المنتجة، سيُسهم في تعزيز القيمة المضافة لهذه المحاصيل.
وأوضح أن الأسر المصرية ستتمكن من الاستفادة من هذه الخطوة لخلق فرص عمل جديدة وتصنيع منتجاتها محلياً، مما يساعدها على البيع بأسعار معتدلة تغطي التكاليف.
واعتبر أن هذه الجهود ستسهم في تحقيق الاتزان في الأسواق وتعزيز فرص العمل بشكل كبير.

