حذر الإعلامي عمرو أديب من المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، مشددًا على ضرورة تغيير نظام التعليم لمواجهة التحديات المقبلة. وأكد أن العديد من الوظائف ستختفي في غضون سنوات قليلة.

ذكاء اصطناعي، وظائف، تعليم، مستقبل

أشار أديب خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر” إلى أن الدول ذات الكثافة العمالية ستكون الأكثر تضررًا، حيث ستحل الأنظمة الذكية محل عدد كبير من العمال في مجالات متعددة.

وأضاف أن وظائف مثل المحاسبة والمكتبات وعلم النفس ستختفي قريبًا، مطالبًا بإجراء تغييرات جذرية في نظام التعليم المصري لمواكبة هذه الثورة التكنولوجية.

وأوضح أن طلاب كليات التجارة والمحاسبة أو الآداب قد يفقدون قيمتهم في المستقبل، لأن الذكاء الاصطناعي سيتولى إدارة العمل بدلاً منهم. وتساءل: “لماذا يتم دفع مرتبات لملايين الموظفين بينما يمكن للنظام القيام بالعمل بالكامل؟”.

كما حذر من أن الأطباء أيضًا قد يواجهون تهديدات، حيث بدأ البعض يعتمد على الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج، مشددًا على خطورة هذه الممارسات رغم انتشارها.

وأكد أديب على ضرورة تحرك أجهزة الدولة المعنية بسوق العمل بشكل عاجل لتغيير مسار التعليم والتدريب، محذرًا من أن الملايين قد يواجهون البطالة خلال سنوات قليلة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة الآن.