لم تكن “نورهان.م”، سيدة عشرينية، تتوقع أن تتحول فرحة زواجها إلى بداية لمعاناة طويلة، حيث انتهى بها المطاف في محكمة الأسرة بإمبابة تطلب خلع زوجها، بعدما أكدت أن حياتها معه أصبحت مستحيلة بسبب تصرفاته التي وصفتها بالغريبة والمخيفة.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت بعد فترة خطوبة استمرت عدة أشهر، وكانت تأمل في بدء حياة مستقرة. إلا أنها فوجئت بتصرفات غير متوقعة من زوجها منذ الساعات الأولى للزواج.

وأضافت: “في الصباحية، جاء أهلي ليطمئنوا علي ويباركوا لي، لكنه انزعج من وجودهم وقال إنهم جاؤوا مبكرًا ولم يتركوا لنا وقتًا للراحة. في البداية اعتقدت أنه يمزح، لكن فجأة دخل المطبخ وفتح أنبوبة البوتاجاز وأطلق الغاز”.

وأوضحت نورهان أن أسرتها فوجئت بانتشار رائحة الغاز داخل الشقة، مما دفع والدها إلى غلق الأنبوبة وفتح النوافذ قبل أن تتحول الواقعة إلى مشادة كلامية بين الزوج وأفراد أسرتها.

وتابعت الزوجة: “أهلي جاءوا ليطمئنوا علي وسيمشون بعد وقت قليل، لكنه كان غاضبًا جدًا. وبعد مغادرتهم استمر في القول إنهم لا يحترمون خصوصيتنا وإن زيارتهم كانت مبكرة”.

وأكدت نورهان أن هذه الواقعة كانت بداية لخلافات متكررة بينهما، مشيرة إلى أن زوجها كان سريع الغضب ويرفض وجود أفراد أسرتها داخل المنزل، مما جعلها تشعر بعدم الاستقرار والخوف من ردود أفعاله.

وأشارت إلى أنها حاولت الحفاظ على حياتها الزوجية ومنح زوجها أكثر من فرصة للتغيير، كما تدخلت الأسرتان لإنهاء الخلافات، لكن المحاولات لم تنجح.

وقالت: “كنت أقول ربما يتغير، لكن بعد ما حدث شعرت بأن الأمان اختفى ولم أعد قادرة على الاستمرار معه”.

وأقامت نورهان دعوى خلع تحمل رقم 471 لسنة 2025 أمام محكمة الأسرة بإمبابة، مؤكدة استعدادها للتنازل عن حقوقها مقابل إنهاء العلاقة الزوجية. ولا تزال الدعوى منظورة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.