حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسرائيل مسؤولية عرقلة تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أنها تمثل أكبر عقبة أمام تطبيق الاتفاق. وتستمر الخلافات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز في إعاقة الوصول إلى اتفاق نهائي بين البلدين.

وأوضح عراقجي، خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الـ39 لرؤساء مديريات التربية في أنحاء إيران، أن الولايات المتحدة بدأت في انتهاك التفاهم بعد أقل من أسبوعين على توقيعه، مشيرًا إلى أن ذلك جاء رغم توافق بنوده مع مصالح بلاده، وذلك وفقًا لما نشرته وزارة الخارجية الإيرانية عبر موقعها في تطبيق “تلجرام” الثلاثاء.

اتهام مباشر لإسرائيل

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن إسرائيل تمثل “أكبر معارضة وعقبة أمام تنفيذ هذا التفاهم”، مشددًا على أن التحديات التي تواجه الاتفاق لا تقتصر فقط على الخلافات بين طهران وواشنطن، بل تشمل أيضًا موقف إسرائيل من المسار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين.

وفي حديثه عن إبرام مذكرة التفاهم، رفض عراقجي نسب النجاح الدبلوماسي إلى جهوده الشخصية أو إلى وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل انتصارًا للشعب الإيراني، وأنه جاء نتيجة المقاومة التي أبدتها إيران خلال الحرب، والتي أجبرت الطرف الآخر على قبول مطالبها.

مذكرة تفاهم بشأن هرمز

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين. ومع ذلك، واجه تنفيذ المذكرة عراقيل بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وآليات ضمان حركة السفن عبره.