أكد عادل جابر، نائب المنسق العام لحملة “مواطن” المركزية ومنسق الحملة في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن عودة المنتخب الوطني المصري إلى أرض الوطن تمثل لحظة فخر لكل المصريين، بعدما نجح اللاعبون في تشريف اسم مصر ورفع علمها عاليًا، مقدمًا لهم التحية على ما قدموه من أداء وروح وطنية تعكس مكانة الدولة المصرية.

وأشار جابر، خلال حديثه للوفد، إلى أن ما شهدته الجماهير المصرية خلال مباريات المنتخب لم يكن مجرد تشجيع رياضي فحسب، بل كان مشهدًا عربيًا وحدويًا جسّد عمق العلاقات بين الشعوب العربية. حيث توحدت القلوب على حب مصر، وارتفع العلم المصري في مختلف الأماكن، بينما صدحت الجماهير العربية بالأغاني الوطنية المصرية في مشهد يؤكد أن الروابط العربية ما زالت راسخة.
وأضاف أن هذا الدعم العربي الصادق منح المصريين شعورًا بالفخر والاعتزاز، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل قلب العروبة النابض، وأن الوقوف إلى جانبها يعكس أصالة الشعوب العربية وتاريخها المشترك.

كما وجّه جابر الشكر إلى المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تقديرًا لما قدموه من أجواء داعمة للجماهير المصرية طوال فترة المباريات.

كما خصّ بالشكر النائب الأردني محمد جميل الظهراوي، مشيدًا بمبادرته في فتح مقره ومضافة العشيرة لاستقبال أبناء الجالية المصرية وضيافتهم خلال مباريات المنتخب. مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس أصالة الرجل وانتماءه العربي وحبه الكبير لمصر.
وأشاد أيضًا برجل الأعمال الأردني أيمن العلاونة الذي فتح مقراته في جميع محافظات المملكة الأردنية لاستقبال الجماهير المصرية ومشاركتها الاحتفال بمباريات المنتخب، في لفتة تعكس روح الأخوة والتضامن بين الشعبين.

كما ثمّن جهود الأستاذ أحمد حجازي، أحد أعضاء حملة “مواطن” لدوره في التنظيم والمشاركة الفاعلة خلال الفعاليات المصاحبة لمباريات المنتخب. بالإضافة إلى المهندس محمد حسن الظني، منسق حملة “مواطن” في الأردن الذي استقبل أبناء الجالية المصرية في مقراته وساحاته ووفّر لهم أجواءً مناسبة لمتابعة المباريات والاحتفال بها.

ووجّه جابر التحية أيضًا إلى الحاج وجيه إسماعيل بدر وأبنائه مثمنًا مشاركتهم المستمرة في الفعاليات الوطنية ودعمهم للفرقة المصرية للفنون الشعبية في الأردن خلال الاحتفالات التي صاحبت مباريات المنتخب.

واختتم عادل جابر تصريحه بالتأكيد على أن شكر أصحاب المواقف النبيلة واجب تقديرًا لما قدموه من دعم ومحبة لمصر. مجددًا اعتزازه بالوطن وقيادته والشعب المصري، ومؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا “أم الدنيا” ورمزًا للعزة والكرامة.