في إطار حرصها على إعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، أعلنت كلية الطب بجامعة باديا عن مشاركة طلاب الفرقتين الأولى والثانية في برنامج التدريب الصيفي الإكلينيكي، الذي يُنفذ تحت إشراف اللجنة العلمية للابتكار الطبي بالكلية وبالتعاون مع المعهد القومي للأورام.

ويأتي البرنامج انطلاقًا من إيمان الكلية بأهمية التعرض الإكلينيكي المبكر باعتباره أحد الركائز الأساسية في إعداد الطبيب، حيث يتيح للطلاب فرصة الاحتكاك المباشر بالبيئة الطبية واكتساب الخبرات العملية منذ المراحل الأولى من دراستهم.

وخلال فترة التدريب، أظهر طلاب كلية الطب بجامعة باديا مستوى متميزًا من الالتزام بأخلاقيات المهنة والاحترافية في التعامل مع المرضى، إلى جانب حرصهم على التعلم واكتساب المهارات الإكلينيكية، مما يعكس جودة الإعداد الأكاديمي الذي تحرص الكلية على ترسيخه في مختلف مراحل الدراسة.

كما حظي أداء الطلاب بإشادة واسعة من المشرفين على التدريب، الذين أثنوا على انضباطهم وسلوكهم المهني وجديتهم في الاستفادة من التجربة التدريبية، مؤكدين تميزهم في التعامل داخل بيئة العمل الطبية.

وأكدت كلية الطب بجامعة باديا أن هذه التجربة تأتي في إطار رؤيتها الرامية إلى إعداد أطباء يجمعون بين الكفاءة العلمية والالتزام المهني والبعد الإنساني في تقديم الرعاية الصحية، بما يسهم في تخريج أجيال قادرة على مواكبة متطلبات القطاع الصحي وخدمة المجتمع بكفاءة وتميز.

وأعربت الكلية عن فخرها بطلابها وما حققوه من أداء مشرف خلال البرنامج، متمنية لهم المزيد من النجاح والتفوق في مسيرتهم العلمية والمهنية ليكونوا نموذجًا مشرفًا لأطباء المستقبل.