تحولت إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسيلة للترويج للمواد المخدرة واستقطاب الراغبين في شرائها مقابل مبالغ مالية.

هذا النشاط الإلكتروني رصدته الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، حيث تم مراقبة الصفحة وما تتضمنه من منشورات للترويج وبيع المواد المخدرة.

ومع تكثيف الفحص والتحريات، بدأت خيوط الواقعة تتكشف، وتمكن رجال الأمن من تحديد هوية القائم على إدارة الصفحة، والذي تبين أنه عامل له معلومات جنائية، ومقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة.

بعد تحديد هويته، تحركت الأجهزة الأمنية لضبطه، وعُثر بحوزته على كمية من مخدر البودر وهاتف محمول.

الهاتف المحمول كان يحمل المزيد من الأدلة؛ إذ أسفر فحصه عن وجود دلائل تؤكد نشاط المتهم الإجرامي وتواصله في إطار الترويج للمواد المخدرة عبر الصفحة محل الرصد.

وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات والمضبوطات، لم يجد سبيلًا للإنكار، واعترف بإدارة الصفحة والترويج من خلالها لبيع المواد المخدرة، كما أقر بحيازته المواد المضبوطة بقصد الاتجار.

انتهت الواقعة بضبط المتهم والمضبوطات، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإحالة الأمر إلى جهات التحقيق المختصة.