منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوم بصورتين تظهران عددًا من الأشخاص وهم يحملون أسلحة نارية في محافظة قنا.
أثارت الصور تساؤلات واسعة حول هوية الأشخاص وتوقيت التقاطها، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تتبع تفاصيلها وكشف حقيقة الواقعة.
صور قديمة تعود إلى عام 2013
بفحص الصور المتداولة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الأشخاص الذين ظهروا خلالها، وتبين أنهم خمسة أشخاص. المفاجأة كانت في توقيت التقاط الصور، حيث كشفت التحريات أن الواقعة تعود إلى عام 2013، أي قبل نحو 13 عامًا من إعادة تداول الصور.
كما تبين أن أحد الأشخاص الظاهرين في الصور مقيد الحرية حاليًا على ذمة قضية قتل وسلاح ناري، بينما توفي شخص آخر منهم عام 2021.
ولم تتوقف عملية الفحص عند تحديد الأشخاص، حيث كشفت التحريات أيضًا أن أحد هؤلاء لم يكن حائزًا لسلاح ناري وقت التقاط الصور.
الأمن يعيد فتح ملف الواقعة
بعد استكمال التحريات وتقنين الإجراءات، تحركت الأجهزة الأمنية لضبط باقي الأشخاص الذين ظهروا في الصور، وجميعهم من المقيمين بدائرة مركز شرطة قنا.
وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة في عام 2013، موضحين أن حمل الأسلحة كان بهدف الاستعراض.
لكن التحقيقات لم تنته عند الاعترافات، إذ أرشد المتهمون الأجهزة الأمنية إلى أماكن الأسلحة النارية التي ظهرت في الصور، وتمكنت القوات من ضبطها.
وبذلك أسدل الستار على واقعة ظلت صورها حاضرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مرور سنوات طويلة على التقاطها، فيما اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.

