لم تجد “هند”، 31 عامًا، وسيلة لإنهاء الخلافات المتكررة مع زوجها سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، حيث أقامت دعوى خلع بعد ثلاث سنوات من الزواج. وأكدت أن حياتها الزوجية تحولت إلى سلسلة من المشكلات التي أفقدتها الشعور بالاستقرار والراحة، قائلة: “عايزني أقلد بتوع الأفلام الإباحية”.
وأوضحت الزوجة في دعواها أنها تزوجت بعد ارتباط تقليدي، وكانت تأمل في تكوين أسرة مستقرة قائمة على التفاهم والاحترام. إلا أن الأمور تغيرت تدريجيًا بعد الأشهر الأولى من الزواج، وأصبح زوجها كثير الانتقاد لها ودائم المقارنة بينها وبين صور وأفكار كان يشاهدها عبر الإنترنت.
وأضافت “هند” أن زوجها كان يطالبها بالتصرف بطريقة لا تتناسب مع شخصيتها أو قناعاتها، قائلة: “كان بيقولي نفسي تعملي زي الأفلام الإباحية”. وأكدت أنها كانت ترفض تلك المقارنات وترى أنها تسيء إلى العلاقة الزوجية الطبيعية بينهما.
تفاصيل دعوى خلع بسبب الأفلام الإباحية
وأشارت إلى أن رفضها لتلك المطالب كان يقابل بالغضب والاتهامات بأنها لا تهتم بإرضائه أو الحفاظ على حياتهما الزوجية، مما أدى إلى اتساع فجوة الخلافات بينهما. ورغم محاولاتها المتكررة احتواء الأزمة والتفاهم معه، إلا أن الأمور لم تتحسن.
وأضافت أنها طلبت منه أكثر من مرة التوقف عن تلك المقارنات والتركيز على حياتهما الواقعية، ولكنه لم يستجب. موضحة أن الضغوط النفسية أثرت سلبًا على حالتها المعنوية وجعلتها تشعر بعدم التقدير داخل منزل الزوجية.
وتابعت أنها استعانت بعدد من أفراد الأسرتين للتدخل وحل الخلافات، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل. لتزداد المشكلات بينهما يومًا بعد يوم، حتى أصبحت الحياة الزوجية شبه مستحيلة بالنسبة لها.
واختتمت “هند” دعواها بالتأكيد على أنها تبغض الحياة مع زوجها وتخشى ألا تتمكن من إقامة حدود المودة والرحمة بينهما. لذلك لجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى خلع تحمل رقم 631 لسنة 2025، وما زالت منظورة أمام المحكمة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.
اقرأ أيضًا:.

