أكد الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات المصرية، أن القطاع الصناعي المصري شهد خلال السنوات الأخيرة تحولًا نوعيًا في مستويات الجودة. هذا التحول جاء مدفوعًا بتوسع المصانع المحلية في التصنيع لصالح العلامات التجارية العالمية والالتزام بمتطلباتها الفنية.

وأشار إلى أن صناعة الملابس الجاهزة تمثل نموذجًا واضحًا لهذا التطور، حيث ساهم التصنيع للعلامات العالمية في نقل المعرفة والخبرة ورفع كفاءة العمالة والمصانع. وقد أدى ذلك إلى ظهور علامات تجارية مصرية قادرة على تقديم منتجات تنافس في جودتها المنتجات العالمية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته لجنة المعارض والمشروعات الصغيرة لتوقيع بروتوكول مع اتحاد غرف ليبيا.

وأضاف أن تطور الصناعات النهائية يدفع الصناعات المغذية بدورها إلى رفع مستويات الجودة، نتيجة ارتفاع متطلبات المصانع تجاه مدخلات الإنتاج ومكوناته. كما توقع أن تشهد صناعات الجلود والأحذية تطورًا مماثلًا خلال المرحلة المقبلة.