احتفى قطاع صندوق التنمية الثقافية مساء أمس الأربعاء بتخريج الدفعتين العشرين والحادية والعشرين من مدرسة الإنشاد الديني، وذلك خلال حفل أقيم على مسرح السامر بمدينة الإعلام، بحضور المعماري حمدي السطوحي رئيس القطاع، والشيخ محمود التهامي مؤسس ومدير المدرسة.
حفل تخريج دفعتين من مدرسة الإنشاد الديني
شهد الحفل تخريج 80 منشدًا ومنشدة من المستوى الأول بالمدرسة، بينهم عدد من ذوي القدرات الخاصة. كما تم إطلاق اسمي الراحل الدكتور عامر التوني والمايسترو عمر فرحات على الدفعتين، تقديرًا لعطائهما في مجال الإنشاد الديني.
مدرسة الإنشاد الديني
أكد المعماري حمدي السطوحي أن تجربة مدرسة الإنشاد الديني تقدم نموذجًا للتعامل مع التراث باعتباره عنصرًا حيًا قادرًا على التجدد. وأشار إلى أن التجديد لا يتعارض مع الأصالة، بل يمثل وسيلة للحفاظ على الموروث وتقديمه للأجيال الجديدة. كما شدد على ضرورة تقييم التجربة في مراحلها المختلفة لتطوير المنهج والمنتج.
وجه السطوحي الشكر إلى الشيخ محمود التهامي على جهوده في تأسيس المدرسة، وأعرب عن تقديره لكافة العاملين بمسرح السامر وللهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة على الدعم والاستضافة. وأكد أن هذا التعاون يعد نموذجًا للتكامل بين قطاعات وزارة الثقافة، معبرًا عن اعتزازه بما يقدمه زملاؤه بالصندوق من جهد واعٍ لإنجاح مثل هذه الأنشطة.
من جانبه، وجه الشيخ محمود التهامي الشكر إلى صندوق التنمية الثقافية وإلى الهيئة العامة لقصور الثقافة، كما خص بالشكر الفنان وليد الشهاوي رئيس الإدارة المركزية لمركز الفنون تقديرًا للجهود المبذولة في تنظيم الحفل.
وخلال الفعاليات، تم تكريم اسمي الدكتور عامر التوني والمايسترو عمر فرحات. كما أهدت جمعية المنشدين درعها إلى المعماري حمدي السطوحي تقديرًا لدوره في دعم الفنون التراثية.
يأتي دعم صندوق التنمية الثقافية لفعالية مدرسة الإنشاد الديني في إطار دوره في رعاية المواهب والحفاظ على الفنون التراثية وتقديم تجارب إبداعية تعزز ارتباط الأجيال الجديدة بهويتها الثقافية.

