أكد الكاتب الصحفى صلاح شرابي، نائب رئيس تحرير أحداث اليوم أن التعامل مع الثانوية العامة يحتاج إلى إعادة نظر، سواء من خلال الطلاب أو الأسرة المصرية، خاصة في ظل تنوع المسارات التعليمية في الشهادة الثانوية أو الجامعات في مصر الآن من جامعات حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية وفروع الجامعات الأجنبية في مصر.
وأضاف “شرابي” في استضافة إعلامية عبر برنامج “على أرض مصر” بالقناة الثانية بالتليفزيون المصري اليوم الأحد، أن الفترة الأخيرة شهدت الكثير من تطبيق آليات جديدة للتعامل مع ملف الثانوية العامة، سواء من خلال التجمعات الامتحانية التي يجب أن تطبيقها بشكل كامل حتى تؤتى ثمارها في إحكام السيطرة على اللجان الامتحانية، إلى جانب القضاء على ما يعرف بـ”لجان أولاد الأكابر”.
وقال نائب رئيس تحرير أحداث اليوم نصًا “بُعبُع الثانوية العامة يجب أن يختفى، ومن غير المقبول التعامل مع الثانوية العامة على أنها الاختيار بين الجنة والنار على حسب المجموع، هناك مسارات تعليمية داخل الجامعات تحقق نجاحات باهرة لأصحابها لحسن الاختيار بناء على الموهبة والرغبة في النجاح بمجالات معينة، وليس دخول الكليات وفقاً للمجموع فقط دون تحديد المستقبل الذي يريده الطالب ليبدع فيه”.
وشدد “شرابي” خلال حديثه على عدم التعميم فيما يتعلق بصعوبة الامتحانات أو بعض الظواهر السلبية داخل الامتحانات، والادعاءات بأن الامتحان به بعض النقاط الصعبة قائلا “لابد أن يحمل الامتحان بعض النقاط الصعبة، وإلا غابت فكرة الامتحان للتمييز بين الطلاب، ويجب التعامل بحذر في وسائل الإعلام تجاه ملف الثانوية العامة، لأن تضخيم الأمور يأتى بنتائج عكسية على الطلاب، والضغط عليهم”.
وحذر نائب رئيس تحرير أحداث اليوم من استخدام أقلام الحبر الملونة أو أقلام الرصاص في كتابة بيانات الطالب، مشيراً إلى حتمية استخدام اللون الأزرق في كتابة البيانات أو عملية التظليل للاختيارات في إجابة الأسئلة، في الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة اتباع الطلاب للتعليمات بعدم اصطحاب التليفون المحمول، أو الأجهزة الإلكترونية داخل اللجان، كذلك اتباع إجراءات التفتيش لسهولة دخول اللجان دون معاناة”.
واختتم”شرابي” حديثه بأن طلاب الثانوية العامة هذا العام يزيد عن 921 ألف طالب وطالبة، الأمر الذي يعني انشغال أكبر شريحة اجتماعية خلال هذه الأيام بالثانوية العامة، ومن ثم يجب على الأسرة المصرية ألا تنساق وراء شائعات صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تثير الجدل بين الحين والآخر، والمواقع التي تسعى لعمل عناوين جذابة في ملف الثانوية العامة لتحقيق نسب مشاهدة عالية على حساب الحالة النفسية للطلاب وأسرهم، وأن يكون الاعتماد على المصدر الرسمي في الحصول على المعلومة”.

