أدى اليوم طلاب الثانوية العامة امتحانات مادة الكيمياء لطلاب القسم العلمي، ومادة الجغرافيا للقسم الأدبي بمحافظة الغربية، وذلك في لجان منتشرة بالمراكز والمدن التابعة للإدارات العشر بالمحافظة، في ثاني أيام سباق ماراثون الثانوية العامة الذي بدأ الأحد الماضي بمادة اللغة العربية، والتي سبقتها مواد غير مضافة.

ومن أمام لجنة امتحانات الثانوية العامة بمدرسة السادات بمركز ومدينة بسيون، تدفق أولياء الأمور للاطمئنان على أبنائهم فور خروجهم من لجان الامتحانات في مادتي الكيمياء للقسم العلمي والجغرافيا للقسم الأدبي، حيث تعالت الصرخات بين طلاب القسم العلمي (علوم ورياضة) الذين بدت عليهم علامات الحزن بسبب صعوبة الأسئلة.

التقينا بالطلاب ورغم حزنهم الشديد ورغبتهم في عدم الحديث مع وسائل الإعلام، أكد طلاب القسم العلمي أن أسئلة مادة الكيمياء جاءت صعبة جدًا وغير متوقعة، حيث تضمن الامتحان 48 سؤالًا معظمها كان في غاية الصعوبة، مما جعل خياراتهم محيرة. وقد أعربوا عن شعورهم بأن جهودهم طوال العام ذهبت أدراج الرياح، وأن الأسئلة كانت تعجيزية ولا تعكس التصريحات السابقة للمسؤولين عن التعليم بأن هناك مراعاة لكل الطلاب في وضع الأسئلة.

وقد شهدت بعض حالات الإغماء بين الطلاب خارج اللجان بعد خروجهم من أداء الامتحانات، خاصة بعد مراجعتهم لأسئلتهم لمعرفة الصواب من الخطأ.

وطالب أولياء أمور طلاب القسم العلمي وزير التربية والتعليم بالنظر بعين الرحمة والشفقة للطلاب ومراعاة التصحيح ومراجعة مستوى الأسئلة لباقي المواد المتبقية، خاصة وأن الوزير أكد مرارًا أن النظام الجديد لا يحتوي على أي صعوبات.

من ناحية أخرى، أبدى طلاب القسم الأدبي ارتياحهم الشديد وفرحتهم الكبيرة من سهولة الأسئلة في مادة الجغرافيا التي جاءت في مستوى الطالب المتوسط ومن داخل الكتاب المدرسي، رغم أن بعض الأسئلة كانت طويلة إلى حد كبير. بينما عبر آخرون عن أن الأسئلة كانت منطقية ومتوسطة المستوى وأن الوقت كان كافيًا للإجابة والمراجعة.

لينتهي يوم من أيام امتحانات الثانوية العامة بشكل عصيب وقاسٍ على طلاب القسم العلمي تخلله بكاء وعويل وإغماءات بسبب صعوبة مادة الكيمياء، بينما كان سهلًا وميسرًا لطلاب القسم الأدبي بعد سهولة أسئلة مادة الجغرافيا، ليختلط الحزن بالفرح.