قالت كنزي، صديقة ضحية عربة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، إنها كانت شاهدة على الواقعة، مؤكدة أن سرعة السيارة كانت عالية بشكل لافت قبل لحظة الاصطدام، ما تسبب في عدم تمكنها من تدارك الموقف.

حادث عربة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام

وأوضحت «كنزي» خلال لقائها هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج “تفاصيل” المذاع على قناة صدى البلد 2، أن صوت السيارة كان مرتفعًا جدًا، قائلة: “من سرعة صوت العربية ملحقتش أبص، فجأة لقيت الصوت جاي بسرعة جدًا”.

وأضافت صديقة ضحية حادث عربة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، أن لحظة الحادث كانت مفاجئة، مشيرة إلى أن الضحية كانت تعمل بشكل طبيعي قبل الواقعة بدقائق، قائلة: “كنا واقفين بنضحك وبنجهز لشغلنا عادي جدًا”.

وتابعت «كنزي»: السيارة كانت تسير بسرعة ملحوظة داخل الطريق، موضحة: “اللي أنا شوفته إن العربية كانت جاية بسرعة، ولو كانت هديت مكنش حصل اللي حصل”.

وأشارت صديقة ضحية حادث عربة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، إلى أنها لم تتمكن من تحديد نوع السيارة، لكنها وصفتها بأنها “عربية عالية” وكان بداخلها سائق وشخص آخر بجواره.

وأكدت أن الطريق في ذلك التوقيت كان يشهد حركة مرورية طبيعية، وأن الحادث وقع بشكل مفاجئ وسط أجواء عادية قبل الواقعة بدقائق.

صاحبتي اتفرمت تحت العربية والبنت بتضحك

وذكرت «كنزي»، إنها لم تتمكن في البداية من استيعاب ما حدث لحظة وقوع الحادث، موضحة أن حالة الصدمة أفقدتها القدرة على التركيز لفترة.

وأوضحت أنها كانت برفقة الضحية لحظة الحادث، قائلة: “ولا عرفنا نلحقها ولا نلحق نفسنا.. البنت ولا الولد جم شافوا هي مالها، ولا حتى قالوا آسفين أو أي حاجة”.

وأضافت أنها بعد إفاقتها الجزئية من الصدمة شاهدت مشهدًا وصفته بالمؤلم، قائلة: “لقيت مدام كانت بتصور والناس حواليها، والبنت والولد واقفين، والبنت بتضحك والولد ماسك دماغه”، مشيرة إلى أن ذلك المشهد زاد من صدمتها.

وتكمل: “أهم حاجة العربية عندهم مش أهم من البنت اللي ماتت.. طب البنت اللي بتضحك دي مش شايفة اللي حصل؟”، مؤكدة أن الواقعة كانت على بعد أمتار قليلة منها ومن موقع الحادث.

ولفتت إلى أن بعض الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة ابتعدوا بعد الحادث، بينما تجمع الأهالي في المكان، مضيفة: “الناس جابوهم، هما كملوا بالعربية لقدام وبعدين رجعوهم”.

واستكملت حديثها قائلة إنها بعد دقائق بدأت تدرك ما حدث، وشاهدت الضحية أثناء نقلها، قائلة: “الإسعاف كانت لمت جثة هدير الله يرحمها في الشنطة وقفلتها وقالت البقاء لله”.

ونوهت أنها فقدت السيطرة على نفسها بعد ذلك، قائلة: “أنا قعدت أصوت، وأخوها كان منهار وعايز يروح معاها، وأنا كنت عايزة أروح معاها برضه”.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أنها دخلت في حالة إغماء بعد الواقعة، ولم تفوق إلا في نهاية اليوم بمنزلها، قائلة: “ماأعرفش روحت البيت إزاي”.