ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن إصابة عمورة جاءت في توقيت حساس للغاية، حيث كان يُعد أحد الأوراق الهجومية المهمة في تشكيلة المنتخب الجزائري، ما يشكل ضربة فنية واضحة للجهاز الفني قبل المواجهة الحاسمة.
كما أُثيرت شكوك كبيرة حول إمكانية لحاقه أيضًا بمباراة الجولة الثالثة أمام منتخب النمسا، في ظل حاجة اللاعب لفترة علاج وتعافٍ قد تمتد أكثر من المتوقع.
ويترقب الجمهور الجزائري والجهاز الفني تطورات الحالة الطبية للاعب خلال الساعات والأيام المقبلة، وسط قلق من تأثير غيابه على حظوظ المنتخب في التأهل من دور المجموعات.

