كنت داخلة المحكمة ورجلي مش شايلاني… عمري ما تخيلت إني في يوم سأقف أمام قاضي لأطالب بحقي من الشخص الذي كنت أعتقد أنه سندي.

خلافات زوجية لا تنتهي.

هكذا بدأت شيماء تروي قصتها، رحلة طويلة من الخلافات الزوجية التي لم تتوقف عند أبواب المحكمة، بل استمرت حتى بعد صدور الأحكام. تقول إنها دفعت ثمنًا نفسيًا وماديًا كبيرًا قبل أن تتمكن من استعادة جزء من حقوقها.

تشير شيماء إلى أن الخلافات مع زوجها بدأت منذ سنوات، بعدما اعتاد – وفقًا لوصفها – الحصول على أموال منها باستمرار تحت حجج مختلفة، بينما كان في الوقت نفسه يلغي شخصيتها ويمنعها من اتخاذ أي قرار يخص حياتها.

حماتي: كلمة السر.

وأضافت أن حماتها كانت دائمًا تدعم زوجها في كل خلاف، مما زاد من تعقيد الأمور وجعل استمرار الحياة بينهما شبه مستحيل، لتنتهي العلاقة داخل ساحات القضاء.

رفعت شيماء دعوى للمطالبة بقائمة المنقولات، وبالفعل حصلت على حكم واستلمت المنقولات، لكنها فوجئت – بحسب روايتها – بأن العديد من محتويات القائمة تم استبدالها بأخرى أقل قيمة، مع وجود نواقص عديدة.

أما الذهب، فتؤكد أنها لم تتمكن من استرداده بعدما استعان زوجها – وفقًا لقولها – بشهود شهدوا أمام المحكمة بأنه سلمه لها، وهو ما تنفيه تمامًا.

ولم تتوقف المعركة عند هذا الحد؛ إذ حصلت أيضًا على حكم قضائي بتمكينها من شقة الزوجية، لكنها تقول إن تنفيذ الحكم لم يكن نهاية الأزمة.

محاولات مستمرة للتضييق عليها.

وتروي أنها بعد دخولها الشقة فوجئت بمحاولات مستمرة للتضييق عليها، بما في ذلك قطع المياه والكهرباء عنها، والاستيلاء على مفتاح الشقة وغلقها، في محاولة – وفقًا لروايتها – لإجبارها على ترك الشقة رغم الحكم القضائي الصادر لصالحها.

ورغم الأحكام التي حصلت عليها، تؤكد شيماء أنها لا تزال تخوض معركة للحفاظ على حقوقها كاملة، مؤمنة بأن اللجوء إلى القانون كان الطريق الوحيد أمامها، مهما كانت خطواته ثقيلة ومهما طال انتظار العدالة.