استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يوم الأحد بمقر المشيخة، المستشار عبدالناصر أبو العزم، رئيس هيئة قضايا الدولة الجديد، برفقة أعضاء المجلس الأعلى للهيئة. وقدّم الإمام الأكبر التهنئة له بمناسبة توليه المنصب، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مهام عمله.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن العدالة وسيادة القانون هما الأساس الذي تقوم عليه الدول، مشددًا على دعم الأزهر الشريف لكل الجهود التي تضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وحماية مصالح الوطن والمواطنين. وأشار إلى أن “هناك قاسمًا مشتركًا بين الأزهر الشريف والهيئات القضائية وهو الحفاظ على العدل والعدالة من خلال الدور الأخلاقي الذي اضطلع به الأزهر على مدار تاريخه”.

من جانبه، أعرب المستشار عبدالناصر أبو العزم عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر ووجوده في الأزهر الشريف، منارة العلم وقلعة الوسطية. وأعرب عن تقديره للجهود المحلية والعالمية التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر لبيان صحيح الإسلام وترسيخ ثقافة التعايش السلمي بين جميع فئات المجتمع. كما عبّر عن امتنانه لتهنئة فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدًا حرص هيئة قضايا الدولة على أداء دورها بكل نزاهة، بما يسهم في دعم مسيرة الدولة المصرية في ترسيخ مبادئ العدالة وحماية سيادة القانون.