واصل مصطفى شوبير كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصبح رابع حارس مرمى في تاريخ البطولة ينجح في التصدي لركلتي جزاء خلال نسخة واحدة، لينضم بذلك إلى قائمة تضم نخبة من أساطير حراسة المرمى عبر تاريخ كأس العالم.

وجاء الإنجاز التاريخي للحارس المصري بعد تألقه اللافت مع منتخب مصر في النسخة الحالية، حيث تصدى لركلة جزاء نفذها الإيراني مهدي طارمي في دور المجموعات، قبل أن يعود ليخطف الأضواء مجددًا بإيقاف ركلة جزاء للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في مواجهة دور الـ16، مما ساهم في الحفاظ على حظوظ الفراعنة أمام حامل اللقب.

بهذا الإنجاز، انضم شوبير إلى قائمة تاريخية لم يسبق أن ضمت سوى ثلاثة حراس فقط نجحوا في التصدي لركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

وكان البولندي يان توماشيفسكي هو الأول الذي حقق هذا الرقم في مونديال 1974، بعدما تصدى لركلتي جزاء أمام السويد وألمانيا. ثم جاء الأمريكي براد فريدل ليكرر هذا الإنجاز في نسخة 2002 بتصديه لركلتين أمام بولندا وكوريا الجنوبية.

وفي مونديال 2022، انضم البولندي فويتشيك تشيزني إلى القائمة بعدما تألق أمام السعودية والأرجنتين، قبل أن يأتي مصطفى شوبير في نسخة 2026 ليصبح رابع حارس يحقق هذا الإنجاز النادر بتصديه لركلتي جزاء أمام إيران والأرجنتين.

يعكس هذا الرقم التاريخي المستوى الاستثنائي الذي قدمه شوبير في البطولة، حيث أثبت حضوره القوي في أكثر اللحظات صعوبة ونجح في التفوق على اثنين من أبرز منفذي ركلات الجزاء في العالم، مما يؤكد أن حراسة مرمى منتخب مصر تواصل صناعة الإنجازات في أكبر المحافل الكروية.

وبات شوبير أحد أبرز نجوم مونديال 2026 بعدما قاد الفراعنة بتصدياته الحاسمة في أكثر من مناسبة، ليضع اسمه بجانب كبار حراس المرمى الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ كأس العالم.