أشاد الإعلامي أحمد شوبير بالمسيرة الكروية لشريف إكرامي، حارس مرمى الأهلي وبيراميدز ومنتخب مصر السابق، عقب إعلان اعتزاله كرة القدم. وأكد شوبير أن اللاعب يمتلك تاريخًا حافلاً يستحق التقدير، مشيرًا إلى أنه تعرض لما وصفه بالظلم وعدم حصوله على التقدير الذي يتناسب مع إمكاناته وإنجازاته.

وقال شوبير إن شريف إكرامي كان من اللاعبين الذين يحظون بإعجابه، لافتًا إلى أن مسيرته لم تكن عادية، خاصة بعدما خاض تجربة الاحتراف الأوروبي في سن مبكرة قبل أن يعود إلى الكرة المصرية ويواصل مسيرته مع عدد من الأندية الكبرى.

وأوضح في تصريحات إذاعية أن إكرامي خاض تجربة احترافية مع نادي فاينورد الهولندي، كما لعب في تركيا. وقد ساهمت هذه التجارب في تكوين شخصيته الكروية ومنحته خبرات متنوعة قبل العودة إلى الدوري المصري.

وأضاف شوبير أن عودة شريف إكرامي إلى مصر جاءت في وقت كان فيه الأهلي قد استكمل قائمته، مما دفع الحارس إلى خوض تجربة جديدة مع نادي الجونة. وقد نجح إكرامي في تقديم موسم مميز ولفت الأنظار بمستواه الفني.

وأشار إلى أن إكرامي لعب دورًا مهمًا مع الجونة خلال تلك الفترة وساهم بأدائه في بقاء الفريق ضمن منافسات الدوري الممتاز، قبل أن يحصل على فرصة العودة مجددًا إلى صفوف الأهلي، النادي الذي نشأ فيه وارتبط اسمه به لسنوات طويلة.

ومع انتقاله إلى الأهلي، دخل شريف إكرامي مرحلة جديدة في مسيرته، حيث نجح في التتويج بالعديد من البطولات مع الفريق وقدّم عددًا من المباريات القوية وحقق تصديات مهمة في مناسبات مختلفة. ليصبح أحد الحراس البارزين الذين دافعوا عن عرين القلعة الحمراء خلال فترة مهمة من تاريخ النادي.

وتطرق شوبير إلى الجدل الذي أحاط بإكرامي خلال فترة وجوده في الأهلي، مشيرًا إلى أن الحديث عن انتمائه للنادي وكونه من أبناء الأهلي كان حاضراً بشكل مستمر. كما أشار إلى ما وصفه بـ«قصة كابتن إكرامي»، في إشارة إلى والده إكرامي الشحات، حارس الأهلي السابق، وما ترتب على ذلك من مقارنات وضغوط مرتبطة باسم العائلة.

ويرى شوبير أن هذه الأمور أثرت على الصورة التي حصل عليها شريف إكرامي لدى قطاع من الجماهير والمتابعين. مؤكدًا أن الحارس لم يحصل دائمًا على التقدير الذي يستحقه بالنظر إلى مسيرته وما قدمه داخل الملعب.

وأكد شوبير أن شريف إكرامي يمتلك شخصية وخبرات يمكن أن تساعده على النجاح في المرحلة المقبلة، متوقعاً له مستقبلًا قويًا في المجال الإداري بعد اعتزاله كرة القدم.

وأشار إلى أن الانتقال من العمل داخل الملعب إلى الإدارة يمثل تحديًا جديدًا لأي لاعب. إلا أن الخبرات التي اكتسبها إكرامي طوال سنوات لعبه سواء خلال الاحتراف الخارجي أو مع الأندية المصرية والمنتخب يمكن أن تشكل قاعدة مهمة لمشواره المقبل.

واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على ثقته في قدرة شريف إكرامي على النجاح خارج المستطيل الأخضر. متوقعاً أن يكون الحارس السابق أحد الأسماء التي يمكن أن تظهر مستقبلاً في مواقع إدارية مهمة داخل الوسط الرياضي مستفيداً من خبرته الطويلة في كرة القدم ومعرفته بتفاصيل العمل داخل الأندية والملاعب.