استمعت نيابة 15 مايو لأقوال الشهود في واقعة مقتل مسن على يد ابنه نتيجة خلافات حول مبلغ مالي قدره 100 جنيه.

أكد الشهود أن المتهم معروف بسوء أخلاقه، وبتعاطيه المواد المخدرة، وأن مشاكله كثيرة.

وكشف الشهود أنهم سمعوا أصوات صراخ قادمة من شقة المتهم ووالده، فتوجهوا إلى المكان وكسروا الباب ليجدوا الأب مسجى على وجهه مصابًا بطعنات متفرقة.

خلاف عائلي بسيط يتحول إلى جريمة هزت مدينة 15 مايو

بدأ الأمر بمشادة كلامية بسبب مبلغ مالي لا يتجاوز 100 جنيه، لكن لحظات الغضب حولت الخلاف العابر إلى مأساة، انتهت بسقوط الأب جثة هامدة، في مشهد صادم يعكس كيف يمكن للحظة انفعال أن تدمر أسرة بأكملها.

وعندما سمع الأهالي صوت المشاجرة، توجهوا مسرعين إلى مصدر الصراخ، ولكنهم فوجئوا بمقتل الأب. وعلى الفور اتصلوا بغرفة عمليات النجدة، وانتقل رجال مباحث قسم شرطة 15 مايو لمكان الواقعة.

وبالفحص، تبين العثور على جثمان المجني عليه داخل الشقة، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

استمع فريق من رجال المباحث لأقوال شهود العيان والجيران للوقوف على ملابسات الحادث. كشفت التحريات الأولية أن ابن المجني عليه هو مرتكب الواقعة وأن الخلاف الذي سبق الجريمة كان بسبب 100 جنيه فقط.

عقب تقنين الإجراءات، تمكن رجال المباحث من ضبطه واقتياده إلى ديوان القسم.

تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.