أكد شريف عبد الفضيل، المدرب العام لمنتخب الشباب، أن مدرسة الموهوبين في الإسماعيلية كانت من أبرز مصادر اكتشاف المواهب الكروية في مصر، مشيرًا إلى دورها الكبير في ظهور عدد من اللاعبين المميزين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية.
دعوة لإعادة فتح مدرسة الموهوبين
وفي تصريحات له خلال برنامج “يا مساء الأنوار” الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي، قال عبد الفضيل: “إن مدرسة الموهوبين في الإسماعيلية قدمت العديد من المواهب مثل عبدالله السعيد وعبدالله الشحات وأحمد فتحي، لكنها أغلقت رغم تأثيرها الكبير في تطوير اللاعبين، مما أثر سلبًا على عملية اكتشاف المواهب خلال الفترة الحالية.
وأضاف مدرب منتخب الشباب: “لكي نكون قاعدة قوية لمنتخب الشباب، قمنا بالبحث في جميع أندية مصر وخضنا مباريات ودية في معظم المحافظات للوصول إلى أفضل العناصر. لو كانت مدرسة الموهوبين لا تزال موجودة، لكانت سهلت علينا الكثير من الأمور”.
وأشار عبد الفضيل إلى أن إعادة فتح مدرسة الموهوبين ستساعد الأجهزة الفنية للمنتخبات على الوصول إلى اللاعبين المميزين في سن مبكرة، عبر نظام واضح للتدريب والتطوير، مؤكدًا على أهمية إحياء مشروعات اكتشاف المواهب في الكرة المصرية.

