قال اللواء مهندس أحمد رمضان، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم السبت، إن الشركة بدأت في تنفيذ وتشغيل أعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية بالمحطات ومآخذ الترعة ومختلف مواقع العمل في السويس والإسماعيلية وبورسعيد.

يأتي ذلك في إطار خطة تستهدف تعميم استخدام الطاقة النظيفة تدريجيًا داخل قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي، من خلال إعادة تأهيل بنيتها التحتية وتزويدها بمنظومة طاقة شمسية حديثة، بما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

تشغيل جميع أعمدة الإنارة

وأكد اللواء مهندس أحمد رمضان أنه تم بالفعل تنفيذ وتشغيل جميع أعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية في محطة مياه أبوصوير الكبرى، التي تعمل بطاقة تصميمية تبلغ 34 ألف متر مكعب يوميًا. كما تم تشغيل أعمدة إنارة محطة مياه المستقبل الكبرى بنفس الطاقة التصميمية، بالإضافة إلى تشغيل أعمدة إنارة محطة رفع صرف صحي مدينة المستقبل التي تعمل بطاقة تصميمية 68 ألف متر مكعب يوميًا. وتم أيضًا تشغيل أعمدة إنارة مأخذ مياه التل الكبير بالطاقة الشمسية.

إنارة محطة معالجة الصرف الصحي بالتل الكبير

كما تم الانتهاء من تنفيذ وتشغيل أعمدة إنارة محطة معالجة الصرف الصحي بالتل الكبير بالطاقة الشمسية، والتي تعمل بطاقة تصميمية تبلغ 35 ألف متر مكعب يوميًا. وتم تشغيل أعمدة إنارة مأخذ مياه محطة مدينة المستقبل بالطاقة الشمسية. وأكد اللواء أحمد رمضان على الاستمرار في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية في كافة محافظات القناة الثلاث: السويس والإسماعيلية وبورسعيد، والتي تشمل محطات مياه الشرب ورفع ومعالجة الصرف الصحي بالإضافة إلى أعمدة الإنارة.

وأضاف اللواء أحمد رمضان أننا بدأنا بالفعل في استخدام مصادر الطاقة الشمسية النظيفة ورفع كفاءة التشغيل بالمرافق الحيوية في محطات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة من خلال تركيب وإنشاء أنظمة الطاقة الشمسية بمحطتي مياه التل الكبير والقنطرة غرب بقدرة 60 كيلو وات لكل محطة. يأتي ذلك ضمن استراتيجية الشركة لدعم الاعتماد على الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الكهرباء التقليدية.

وأشار اللواء أحمد رمضان إلى أن الأعمال الجارية تشمل تركيب منظومات حديثة ومتطورة لتوليد الطاقة الشمسية وربطها بالشبكة الداخلية لمحطات مياه الشرب أو الصرف الصحي، وذلك من خلال عدادات ذكية لقياس الطاقة المنتجة بدقة. حيث سيتم خصم الطاقة المولدة من إجمالي الاستهلاك الفعلي للمحطة، مما يحقق أقصى استفادة ممكنة من الطاقة المنتجة ويساهم في خفض الأحمال الكهربائية وتقليل مصروفات التشغيل نتيجة الاستهلاك.