قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، إن روسيا تستخدم العمليات العسكرية لتحقيق أهداف سياسية، مما دفعها للاستمرار في ضم بعض الأراضي كوسيلة للضغط على أوكرانيا.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدول الغربية وأوروبا، بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، تشير حاليًا إلى استعدادها للتخفيف من عدائها لروسيا عبر دعم أوكرانيا في هذه الحرب.

وأوضح أن الجيش الروسي يواصل عملياته العسكرية بشكل تدريجي، حيث يتم ضم أراضٍ أوكرانية خطوة بخطوة. وخلال السنتين الماضيتين، أسفرت هذه الحرب عن مقتل عدد كبير من الجنود من كلا الجانبين.

وأشار إلى أن عدد الجنود الروس الذين يُقتلون يقابلهم 14 جنديًا أوكرانيًا يوميًا، مما يدل على أن الخسائر الأوكرانية تفوق بكثير الخسائر الروسية. وهذا يعكس التقدم الذي يحققه الجيش الروسي على أرض المعركة.

وأكد ماركوف أن روسيا تقود هذه الحرب بنجاح تدريجي، مما دفع الرئيس زيلينسكي، بدعم من أوروبا، إلى تغيير تكتيكاته وبدء التصعيد باستخدام الطائرات المسيّرة طويلة المدى لاستهداف بعض المواقع داخل الأراضي الروسية والسفن المدنية المتجهة إلى الموانئ الروسية.