أفادت القناة 14 العبرية بسقوط طائرة مسيرة صغيرة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في مدينة الخليل.

وأشارت القناة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بجمع الطائرة المسيرة التي تبين أنها لم تشكل أي خطر ميداني، بينما تواصل الجهات المعنية متابعة ملابسات الحادثة.

تحقيقات جيش الاحتلال حول سقوط الطائرة

أكد مكتب بن غفير تفاصيل الواقعة موضحًا أن “الوزير وأسرته بخير”، في حين فتحت قوات الاحتلال والشرطة تحقيقًا في ظروف سقوط الطائرة.

ووفقًا للتقارير الأولية، فقد سقطت الطائرة في محيط المنزل وتم التحفظ عليها من قبل الأجهزة الأمنية دون تسجيل مخاطر، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة مدنية أم عسكرية أو أنها دخلت من جهة أخرى.

وأفادت هيئة البث العبرية بأن الطائرة التي سقطت قرب منزل بن غفير كانت تحمل كاميرا فقط، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدرها وهويتها.

يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من إعلان جهاز الشاباك والشرطة الإسرائيلية عن إحباط محاولة اغتيال كانت تستهدف بن غفير.

تفاصيل محاولة اغتيال بن غفير السابقة

تزعم لائحة الاتهام أن محمد عوض، البالغ من العمر 29 عامًا من مدينة الناصرة ويحمل الجنسية الإسرائيلية، كان يعمل حارسًا للأمن في المحطة المركزية بمدينة العفولة. وقد تواصل في شهر مارس مع حركة حماس بهدف تجنيده والحصول على دعم لتنفيذ هجوم ضد بن غفير.

وادعت لائحة الاتهام أن عوض حمل بن غفير المسؤولية عن تصاعد العنف والجريمة داخل المجتمع العربي عقب مقتل صديق له، وقرر اغتياله بهدف الإطاحة به من منصبه. تأتي هذه التحركات في ظل حالة من الاستنفار الأمني المستمر حول تحركات الوزير الإسرائيلي ومقر إقامته.