أعلن سعد سمير، المدافع السابق للنادي الأهلي ومنتخب مصر ولاعب سيراميكا كليوباترا، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، ليضع بذلك نهاية لمسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة شهدت العديد من النجاحات والبطولات في الملاعب المصرية.
جاء قرار المدافع المخضرم بمثابة مفاجأة لجماهير الكرة المصرية، حيث ارتبط اسمه لسنوات طويلة بالروح القتالية والالتزام داخل الملعب، سواء مع النادي الأهلي أو خلال مشواره مع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.
كتب سعد سمير رسالة وداع عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن صعوبة لحظة الابتعاد عن المستطيل الأخضر، مؤكداً أن علاقته بكرة القدم ستظل مستمرة حتى بعد اعتزاله اللعب.
الأهلي.. 14 عاماً من الإنجازات والذكريات
وجه سعد سمير رسالة مليئة بالامتنان لناديه السابق الأهلي، مؤكداً أن القلعة الحمراء كانت محطة أساسية في مسيرته وصاحبة الفضل الأكبر في صناعة اسمه الكروي.
أشار اللاعب في رسالته إلى أن ارتداء قميص الأهلي لمدة 14 عاماً كان شرفاً كبيراً له، موضحاً أنه حقق مع الفريق 26 بطولة عاش تفاصيلها جميعاً، وأن المرور من بوابة النادي يترك إرثاً لا يُقاس إلا بالإنجازات والذكريات.
مسيرة دولية حافلة مع الفراعنة
لم تقتصر إنجازات سعد سمير على المستوى المحلي فقط، بل مثّل منتخب مصر في مختلف المراحل السنية، بدءًا من منتخبات الناشئين والشباب، مروراً بالمنتخب الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، وصولاً إلى المنتخب الأول والمشاركة في بطولات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 2018 في روسيا.
أكد اللاعب أن تمثيل منتخب بلاده كان أحد أكبر مصادر فخره خلال مسيرته، باعتباره حلمًا تحقق منذ بداياته في عالم كرة القدم.
ختام مميز مع سيراميكا كليوباترا
كما وجّه سعد سمير الشكر إلى نادي سيراميكا كليوباترا الذي خاض معه المرحلة الأخيرة من مسيرته، مشيداً بالمشروع والطموح داخل النادي ومشيرًا إلى تتويجه معه بلقبي كأس الرابطة وتحقيق المركز الرابع في الدوري الممتاز كأحد أبرز إنجازات الفريق.
فصل جديد خارج الملعب
اختتم سعد سمير رسالته بالتأكيد على أن الاعتزال يمثل نهاية مرحلة رائعة وبداية تحدٍ جديد في عالم كرة القدم. وأعرب عن امتنانه لكل من دعمه طوال مشواره، مشيراً إلى أن محبة الجماهير والاحترام الذي حصدهما هما أعظم ما يخرج به من الملاعب.

