قصة سائق الميكروباص الذي تم ضبطه من قبل محافظ المنوفية أثناء سيره عكس الاتجاه ليست مجرد واقعة مرورية انتهت بسحب الرخصة، بل إن المخالفة نفسها تحمل عقوبات حددها قانون المرور، مما قد يضع مرتكبها في مواجهة إجراءات قانونية تتجاوز الغرامة.
وفقًا للمادة 76 مكررًا من قانون المرور، فإن تعمد السير عكس الاتجاه في الطرق العامة داخل المدن أو خارجها يعاقب عليه بالحبس وغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد على ثلاثة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وتتضاعف الغرامة إذا نتج عن المخالفة إصابة أو وفاة للغير، كما نص القانون.
وبناءً عليه، فإن سائق الميكروباص الذي تم ضبطه وهو يسير عكس الاتجاه يواجه، بالإضافة إلى سحب الرخصة والإجراءات المرورية، المسار القانوني المحدد لهذه المخالفة، حيث ستحدد الجهات المختصة الإجراء والعقوبة وفقًا لظروف الواقعة.
كيف بدأت الحكاية؟
كان اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، في طريق عودته من زيارة المصابين في حادث كفر داوود البريجات. وأثناء مروره بطريق شبين الكوم طملاي، بالقرب من نزلة منشأة سلطان، لفت انتباهه ميكروباص محمل بالركاب يسير عكس الاتجاه.
وجه المحافظ بإيقاف السيارة ونزل لمواجهة السائق بسبب المخالفة قبل أن يأمر بسحب رخصة السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ولم تتوقف توجيهات المحافظ عند هذه الواقعة، بل وجه إدارة مرور المنوفية بتكثيف الحملات على الطرق الرئيسية والمحاور المهمة لضبط السيارات التي تسير عكس الاتجاه وغيرها من المخالفات التي تهدد سلامة المواطنين.

