أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا طلبت من كوريا الشمالية إرسال 30 ألف جندي إضافي لدعم جهودها العسكرية ضد أوكرانيا.
وكتب زيلينسكي عبر منصة إكس: “تسعى روسيا للحصول على 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية، حيث تُجرى الاستعدادات لاستقبالهم في منطقة فورونيج الروسية، التي تقع بالقرب من الحدود الأوكرانية”.
كما أضاف أن كوريا الشمالية تستعد أيضًا لنقل منصات إضافية لإطلاق الصواريخ الباليستية إلى روسيا، مشيرًا إلى التداعيات المحتملة لذلك على المجتمع الدولي.
وتابع زيلينسكي: “هذا الأمر لا يمثل تهديدًا لأوكرانيا فحسب، بل إن روسيا تساعد كوريا الشمالية على اكتساب خبرات قتالية وتحسين أسلحتها، مما يشكل خطرًا على جميع الدول في آسيا ضمن مدى الصواريخ الكورية الشمالية”.
تأتي تصريحات زيلينسكي بعد أيام من زيارة وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي لموسكو.
وخلال اجتماعها مع نظيرها الروسي سيرجي لافروف، أكدت وسائل الإعلام الرسمية في بيونجيانج أن البلدين يجددان التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن الجانب الكوري الشمالي أعرب عن دعمه الثابت لكافة السياسات الداخلية والخارجية لروسيا، مؤكدًا أهمية القضاء على جذور النزاع الأوكراني والدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي والعدالة الدولية.
تشهد العلاقات بين بيونجيانج وموسكو تقاربًا متزايدًا منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022.
كما أرسلت كوريا الشمالية قوات برية وأنظمة أسلحة إلى منطقة كورسك الروسية لدعم المجهود الحربي الروسي. وفي المقابل، حصلت بيونجيانج على مساعدات مالية وغذائية ومحروقات بالإضافة إلى تكنولوجيا عسكرية من موسكو، وفق ما أفاد به خبراء.
وتشير التقديرات في سول إلى أن حوالي ألفي كوري شمالي قد لقوا حتفهم خلال الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
جدير بالذكر أنه في عام 2024، وقعت موسكو وبيونجيانج معاهدة عسكرية تنص على تقديم مساعدة عسكرية “دون تأخير” في حال تعرض أي منهما لهجوم، حسبما أفادت سكاي نيوز.

