قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات حديثة، إن هناك تغييرات في المسار الدبلوماسي تهدف إلى رفع كفاءة العمل وتسريع تنفيذ اتفاقات توريد الأسلحة إلى أوكرانيا. وحث زيلينسكي الدول الداعمة لأوكرانيا على تسريع إبرام صفقات توريد الأسلحة، وفقًا لما أوردته القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أشار زيلينسكي عبر قناته على تلجرام إلى أن منظومة الدفاع الجوي الأوكراني فشلت في صد هجوم الصواريخ الباليستية الروسية من نوع “إسكندر-إم” الذي وقع ليلة 11 يوليو.
وأكد أنه لم تتمكن وسائل الدفاع الجوي الأوكرانية من اعتراض أي من الصواريخ الباليستية الروسية.
من جهته، ذكر موقع “سترانا” الأوكراني نقلاً عن تقرير للقوات الجوية الأوكرانية أن الدفاعات الجوية فشلت في التصدي لهجمات الصواريخ الباليستية خلال تلك الليلة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن الضربات الصاروخية التي نفذت في 11 يوليو أكدت قدرة القوات المسلحة الروسية على استهداف أي أهداف داخل الأراضي الأوكرانية بدقة عالية.
وأضافت الوزارة أن تحليل استخدام القوات المسلحة الروسية للأسلحة عالية الدقة يثبت قدرتها على اختراق وسائل الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي التي قدمها الرعاة الغربيون لنظام زيلينسكي.
وفي تفاصيل الهجوم المكثف الذي شنّه الجيش الروسي في 11 يوليو باستخدام الصواريخ والمسيّرات، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم استهدف منشآت في العاصمة كييف تابعة لشركتي (Aerodron) و(Fanplit) المتخصصتين في إنتاج وتخزين الطائرات المسيرة بعيدة المدى للجيش الأوكراني. كما تعرضت موانئ أوديسا وتشورنومورسك وإسماعيل ويوجني لضربات دقيقة نظرًا لأنها تعتبر نقاطًا لوجستية حيوية لاستقبال وإيصال الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية. وشملت الضربات أيضًا منشآت للطاقة والوقود المرتبطة بالإمداد العسكري.

