أجرى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق أوسطية، زيارة إلى دير سانت كاترين في القاهرة، حيث كان في استقباله المتروبوليت سيميون بابادوبولوس، رئيس أساقفة سيناء وفاران ورئيس دير سانت كاترين. تأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام الدولي المتزايد بالمكانة التاريخية والروحية للدير.

زيارة مسعد بولس إلى دير سانت كاترين

رافق مسعد بولس خلال زيارته وفد رفيع المستوى من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، والذي ضم القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان، ومسؤولة الشؤون السياسية جوديت فيزونتاي، والمستشار الاقتصادي كريس كفولس.

كان في استقبالهم صاحب المتروبوليت سيميون بابادوبولوس، يرافقه عدد من آباء الأخوية السيناوية وأصدقاء الدير. كما حضر اللقاء مستشار رئيس الأساقفة ورئيس المركز اليوناني بالقاهرة توني كازامياس.

بعد مراسم الاستقبال، تجول الضيوف في أرجاء المقر التاريخي للدير وزاروا كنيسة القديسة كاترين، حيث شاركوا في الصلاة مع رئيس الأساقفة وآباء الدير. أعرب مسعد بولس عن تقديره العميق للمكانة الروحية والتاريخية التي تتمتع بها الأخوية السيناوية.

دعوة رسمية لزيارة دير سانت كاترين في جبل سيناء

أعقب الزيارة لقاء موسع تم خلاله استعراض التاريخ العريق لدير سانت كاترين ورسالته الروحية وإسهامه الحضاري العالمي بوصفه أحد أقدم الأديرة المسيحية المأهولة والرائدة في العالم.

وخلال اللقاء، أعرب مسعد بولس عن تقديره لجبل سيناء المقدس ودير سانت كاترين مؤكدًا إدراكه لقيمتهما التاريخية والروحية والمسكونية الفريدة.

في ختام الزيارة، قدم المتروبوليت سيميون بابادوبولوس وآباء الأخوية السيناوية هدايا تذكارية إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وأعضاء الوفد تعبيرًا عن تقديرهم لهذه الزيارة وما حملته من اهتمام صادق بالدير.

كما وجه دعوة رسمية لمسعد بولس لزيارة دير سانت كاترين في جبل سيناء، وهي الدعوة التي رحب بها بولس معبرًا عن رغبته الكبيرة في تلبيتها. تؤكد هذه الزيارة المكانة الدولية التي يتمتع بها دير سانت كاترين وتعكس استمرار الاهتمام العالمي بالحفاظ على إرثه الديني والتاريخي والثقافي باعتباره أحد أبرز معالم التراث المسيحي والإنساني في العالم.