تتفاقم تداعيات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي، حيث تقترب حصيلة الضحايا من 3000 قتيل، وسط آلاف المصابين والمشردين الذين يواجهون آثار واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد.
ارتفاع عدد قتلى زلزال فنزويلا
وفي التفاصيل، أعلن رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا، خورخي رودريجيز، عن ارتفاع حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي إلى 2295 شخصاً.
وقال رودريجيز، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي مساء اليوم الأربعاء، إن الآلاف الآخرين أصيبوا جراء الزلزالين، فيما تسبب الدمار الناتج عنهما في تشريد أعداد كبيرة من السكان.
استمرار تداعيات الكارثة
أوضح المسؤول الفنزويلي خلال الخطاب أن فرق الإنقاذ والجهات المختصة تواصل التعامل مع آثار الزلزالين في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق المتضررة.
ماذا حدث في زلزال فنزويلا المزدوج؟
في وقت سابق، ضرب زلزالان قويان فنزويلا خلال فترة زمنية قصيرة، حيث وصفته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأنه “زلزال مزدوج”، وهي ظاهرة نادرة تحدث عندما يقع زلزان كبيران ومتقاربان في القوة خلال وقت قصير.
بدأت الهزات بزلزال تمهيدي بلغت قوته 7.2 درجة قرب مدينة سان فيليبي، عاصمة ولاية ياراكوي، قبل أن تضرب هزة ثانية أشد قوة بعد نحو 40 ثانية فقط بلغت شدتها 7.5 درجة، وكان مركزها على بُعد نحو 23 كيلومتراً جنوب شرقي بلدة يوماري في الولاية نفسها.
تأثير واسع امتد إلى كولومبيا
شعر السكان بالهزات في عدة ولايات فنزويلية، كما امتد تأثير الزلزال إلى مناطق في كولومبيا المجاورة رغم بُعدها مئات الكيلومترات عن مركز الهزة.
وقع الزلزال بالتزامن مع عطلة رسمية ما جعل أعداداً كبيرة من السكان داخل منازلهم أو في تجمعات وفعاليات عامة وقت حدوث الهزات.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تستمر فيه عمليات تقييم الخسائر وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار البحث عن المتضررين تحت الأنقاض وتقديم المساعدات لهم.

