ذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن زلزالًا بلغت قوته 5.9 درجة ضرب منطقة فلوريس في إندونيسيا يوم الاثنين، موضحًا أنه وقع على عمق 10 كيلومترات.

يأتي هذا الزلزال بعد يوم واحد من إجلاء 5000 شخص إثر زلزال سابق ضرب شرق البلاد بقوة 7.7 درجات، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 53 شخصًا، بالإضافة إلى إغلاق طرق وتسبب في انهيارات أرضية.

الزلزال الذي وقع يوم السبت كان الأكثر فتكًا بالأرواح في الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا منذ زلزال عام 2022 الذي أودى بحياة المئات في جاوة الغربية.

وأفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا بأن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا إما تركوا منازلهم بمحض إرادتهم أو لجأوا إلى صالة رياضية. كما تقطعت السبل ببعض السكان خارج منازلهم المنهارة، حيث لجأوا إلى خيام مؤقتة مصنوعة من القماش المشمع، بينما تلقى آخرون العلاج في خيمة خارج المستشفى.

تعتبر إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع يضم نحو 290 مليون نسمة، جزءًا من “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزاليًا تلتقي فيها الصفائح التكتونية، مما يؤدي إلى وقوع زلازل وانفجارات بركانية متكررة.