خلال الأيام الأخيرة، تردد أن هناك نية لتحويل قصة حياة النجم الأسطورة محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، إلى عمل فني. أعتقد أن هذا الأمر يعد خطوة جيدة في ترجمة السير الذاتية لبعض الأساطير لتكون قدوة للشباب والنجوم الذين لا يزالون في بداية الطريق.
لا يختلف اثنان على مكانة الكابتن محمود الخطيب كأسطورة في عالم كرة القدم، فهو الرجل الذي حافظ على شعبيته قرابة الأربعين عامًا بعد اعتزاله اللعب. والخطيب يحظى بالتقدير من جميع جماهير الأندية، سواء كانوا أهلاوية أو زملكاوية أو من أي نادي آخر.
لكن من وجهة نظري، هناك العديد من الشخصيات الأخرى في عالم كرة القدم المصرية التي تستحق أن تُترجم ذكراها إلى أعمال فنية تهدف إلى تقديم قدوة حقيقية.
ماذا لو فكرت الشركة المتحدة والقائمون عليها في إنتاج مسلسل إذاعي رمضاني يُعرض خلال الإفطار يحكي قصة حياة أحد هؤلاء النجوم؟ الأمر يبدو بسيطًا ولا يتطلب إنتاجًا ضخمًا. البرامج الرياضية ليست مجرد مباريات كرة قدم!
أملك قصة حياة واحد من أفضل أساطير كرة القدم المصرية، وهو الراحل الكابتن سمير زاهر. سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، حقق أربع بطولات أمم أفريقيا في عهده من أصل سبع بطولات حققتها مصر. ورغم أنه لم يلعب، إلا أنه كان له دور كبير في التخطيط والإدارة.
قصة حياة سمير زاهر التي كتبتها في حياته منذ أكثر من 12 عامًا تحتوي على قصص غنية تجمع بين الفن والرياضة والسياسة. لم يكن زاهر مجرد رئيس اتحاد كرة قدم، بل كان ابن أحد البهوات في عصر الملك وعاصر حربين بعد التحاقه بالكلية العسكرية، كما فاز بعضوية البرلمان قبل أن يتحول إلى مجلس الشيوخ لاحقًا.
بعد نشر قصة حياة الكابتن سمير زاهر على عشر حلقات في (فيتو)، كان حلمه أن تتحول إلى عمل فني. ولكن المرض ثم الوفاة حالا دون تحقيق هذا الحلم. ومع ذلك، تظل تلك الحلقات شاهدة على قصة حياة واحد من ألمع نجوم كرة القدم المصرية.
مجرد اقتراح….

