استضافة الحكم المونديالي أمين عمر تُعتبر إنجازًا إعلاميًا لقناة النيل للرياضة، في خطوة تهدف إلى استعادة أمجاد ماسبيرو.

كل الشكر لأمين عمر الذي اختار أن يكون ظهوره الأول عبر شاشة الدولة، من خلال قناة النيل للرياضة، بعيدًا عن مقاهي الإعلام. أُكن له كل الاحترام، فهو ربما ضحى بمقابل مغرٍ ليظهر عبر قناة تحظى بالتقدير.

لقد قدمت سها إبراهيم عرضًا متميزًا، كونها واحدة من أبرز بنات التليفزيون المصري، حيث عكست روح التميز والتفاني التي يتمتع بها زملاؤها وزميلاتها في هذا الصرح الإعلامي الكبير.

لا يزال ماسبيرو يواجه التحديات رغم محاولات تقليص دوره وتأثيره، إلا أن المهنية ما زالت قائمة في هذا المبنى العريق.

المهنية في ماسبيرو تظل متواجدة بعيدًا عن أولئك الذين ظهروا فجأة أمام الميكروفونات دون أي مبررات منطقية. هناك فارق كبير بين من تلقى تعليمه في مدرسة التليفزيون المصري ومن حالفه الحظ بالظهور.

قناة النيل للرياضة مُحرومة من أبسط حقوقها، مثل إذاعة مباريات الدوري الممتاز، رغم أن شارة البث حق أصيل للتليفزيون المصري. لذا يجب إعادة الحقوق لأصحابها.

أحمد المسلماني يسعى لاستعادة أمجاد الماضي، وأتمنى أن تكون قضية إعادة حقوق قناة النيل للرياضة هي أولويته. فذلك سيساهم في تحسين حالة الإعلام الرياضي الذي تأرجح على منصات الفضائيات ومقاهي الإعلام المتحيز.

امنحوا قناة النيل للرياضة فرصة، وأعتقد أنه لن ينافسهم أحد. امنحوهم حقهم في نقل المباريات لمصلحة مصر وليس لأهداف أخرى، لنضمن إعلامًا محايدًا ونظيفًا.

شكر خاص للصديق محمد عفيفي رئيس قناة النيل للرياضة الذي يعمل رغم كل المعوقات. كما أوجه الشكر لسها إبراهيم وجميع مقدمي قناة النيل للرياضة وفرق الإعداد.. تحية خالصة من القلب لصبرهم على جميع تلك التحديات.

نعم يحتاجون الفرصة.