بدأت إدارة نادي ريال مدريد الإسباني اتخاذ خطوات جدية لحسم أحد أبرز الملفات داخل الفريق، حيث افتتحت رسميًا باب المفاوضات مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لتجديد عقده، وذلك بعد انتهاء مشوار منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم 2026 بخسارته المفاجئة أمام النرويج بنتيجة (2-1) في ربع النهائي.
يرتبط فينيسيوس، البالغ من العمر 25 عامًا، بعقد مع النادي الملكي يمتد حتى صيف عام 2027، إلا أن مفاوضات التجديد توقفت خلال الأشهر الماضية بسبب تباين وجهات النظر بين الطرفين حول بعض البنود، مما أثار العديد من التكهنات حول مستقبل اللاعب.
على الرغم من تلك الأنباء، لم يُخفِ الدولي البرازيلي رغبته في الاستمرار بقميص ريال مدريد في أكثر من مناسبة، مؤكدًا ارتباطه بالنادي الذي شهد تألقه وتحوله إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
في المقابل، تسعى إدارة ريال مدريد لإنهاء ملف التجديد بأسرع وقت ممكن لتفادي دخول اللاعب العام الأخير من عقده، وهو السيناريو الذي يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ آخر، وهو ما لا ترغب الإدارة في حدوثه، حتى وإن اضطرت للتفكير في بيعه مستقبلًا، وهو خيار لا يزال مستبعدًا حتى الآن.
وكانت تقارير صحفية قد أكدت قبل انطلاق منافسات كأس العالم أن ريال مدريد قرر تأجيل استئناف المفاوضات إلى ما بعد انتهاء مشاركة المنتخب البرازيلي في البطولة، وهو ما تحقق بالفعل عقب خروج “السيليساو” من ربع النهائي.
وبحسب ما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فقد جرت اتصالات خلال الساعات الماضية بين مسؤولي ريال مدريد وممثلي فينيسيوس جونيور، وتم الاتفاق على عقد اجتماع حاسم في أواخر شهر يوليو الجاري، قبل انضمام اللاعب إلى المعسكر الإعدادي للفريق استعدادًا للموسم الجديد.
وأضافت الصحيفة أن الأجواء الأولية للمفاوضات اتسمت بقدر كبير من المرونة والتفاهم، حيث أبدت إدارة النادي ووكيل اللاعب رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق سريع يضمن استمرار فينيسيوس داخل “سانتياغو برنابيو” بعقد طويل الأمد.
وتتوقع إدارة ريال مدريد أن يشهد الاجتماع المرتقب حسم جميع النقاط العالقة تمهيدًا للإعلان عن تجديد عقد أحد أبرز نجوم الفريق وإغلاق الباب أمام أي محاولات من الأندية الأوروبية أو السعودية للتعاقد معه، مما يمنح النادي واللاعب الاستقرار الكامل قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.

