ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، أن حريقًا قد اندلع في مصفاة إلسكي للنفط في روسيا عقب هجوم باستخدام مسيرة، وفقًا لما أوردته القاهرة الإخبارية.

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال محادثات مع وزيرة خارجية موزمبيق ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، أن روسيا تسعى لدعم موزمبيق في تحقيق استقلالها الاقتصادي.

وقال لافروف: “في هذه المرحلة، وكما نوقش خلال الاجتماع مع الرئيس الموزمبيقي دانيال تشابو، تتمثل المهمة الرئيسية في ضمان تنفيذ مشاريع إضافية اقتصادية لتعزيز استقلال موزمبيق الاقتصادي وحقها في اختيار شركائها بشكل حر ومستقل على الساحة الدولية”.

وأضاف: “آمل أن نناقش اليوم بالتفصيل كيف يمكن لوزارات الخارجية أن تسهل هذه العمليات بشكل فعال”.

والتقى لافروف برئيس موزمبيق دانيال تشابو في عاصمة الجمهورية مابوتو.

وعقب اللقاء، أشار لافروف إلى أن “الأفارقة، وبحق، مهتمون بعدم تصدير مواردهم الطبيعية الوفيرة في صورتها الخام، بل بمعالجتها محليًا، بما يسهم في خلق قيمة مضافة في البلدان التي تستخرج منها هذه الموارد”.

وأوضح لافروف: “تماشيًا مع هذا المنطق، شاركنا الرئيس دانيال تشابو اليوم أفكاره بشأن تنفيذ إصلاحات إضافية في اقتصاد موزمبيق والفرص التي يراها لتطوير تعاوننا الثنائي”.

وأضاف: “في هذا الصدد، اتفقنا على دراسة الجوانب الرئيسية لخطط موزمبيق للإصلاح الاقتصادي والتحديث استعدادًا للاجتماع المقبل للجنة الروسية الموزمبيقية الحكومية للتجارة والاقتصاد”.

وأشار إلى أن الرئيس دانيال تشابو “تذكر بحرارة بالغة” المساعدة والدعم اللذين قدمهما الاتحاد السوفيتي، مؤكدًا أن “الموزمبيقيين يتذكرون ذلك ويرغبون في بناء العلاقات على هذا الأساس المتين في المرحلة الجديدة”.

ويزور لافروف موزمبيق ضمن جولته الإفريقية، حيث كان قد زار إثيوبيا والنيجر في وقت سابق من هذا الأسبوع.